توقع نور الدين محمد، رئيس شركة تارجت للاستثمار، أن يشهد الدولار الأميركي ارتفاعًا ملحوظًا في قوته خلال الفترة القادمة، مما قد يؤدي إلى تراجع كبير في أسعار الذهب.
وقال محمد، في مقابلة مع "العربية Business"، إن صعود الدولار الأخير، خاصة بعد الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أظهر انفصالًا مؤقتًا عن العلاقة العكسية التقليدية بين الذهب والدولار، حيث شهدت العملة الأميركية قوة دافعة على الرغم من الظروف السوقية الملتبسة.
"كوين مينا" للعربية: بيتكوين ستتجاوز الذهب خلال 10 سنوات
وأوضح أن الدولار لا يزال منخفضًا بحوالي 10% منذ بداية العام، لكنه يرى أن هناك "مشوارًا طويلًا من القوة" ينتظره إذا ما عاد إلى مستوياته السابقة، مما سيكون له تأثير سلبي كبير على الذهب يفوق التوقعات.
وفيما يتعلق بالذهب، ذكر أن المعدن النفيس شهد ارتفاعًا بنسبة 26% منذ بداية العام، وهو ما يتجاوز بكثير نموه الطبيعي الذي يتراوح بين 8% و10% سنويًا. وعليه، توقع أن 16% من هذا الارتفاع قد تتراجع مع صعود الدولار، خاصة مع حل النزاعات التجارية بين الصين وأميركا.
وأشار إلى أن البنوك المركزية حققت أهدافها من زيادة احتياطياتها من الذهب، مما أدى إلى دخول الصناديق المتداولة في البدائل المدعومة بالذهب (ETFs) كلاعب أساسي في عمليات الشراء. لكن مع عودة المستثمرين إلى الدولار والسندات الأميركية كبديل آمن، قد يشهد الذهب تراجعًا.
وتوقع أن ينخفض سعر الذهب مع نهاية 2025 إلى أقل من 3000 دولار، وقد يصل إلى 2800 دولار للأونصة.