قال عضو مجلس إدارة شركة الفرعونية لتداول الأوراق المالية، محمد كمال، إن البورصة المصرية تشهد منذ فترة تحضيرات قوية لاختراق مستويات فنية مهمة واقترب المؤشر الرئيسي للبورصة من مستوى 34500 نقطة، وهو مستوى مقاومة رئيسي يأمل المتعاملون في تجاوزه، للوصول إلى المستهدف الذي يتراوح بين 38 و40 ألف نقطة للمؤشر الرئيسي للسوق بنهاية العام.
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن الزخم واضح في السوق، حتى خلال فترات جني الأرباح، كما أن الأسهم المؤسسية تتحرك بقوة، وهي الرهان الأكبر حالياً، ويعود ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها الاستقرار الأوضاع الجيوسياسية وتحسن الاقتصاد، بجانب تراجع الدولار أمام الجنيه، ما يعزز الثقة بالسوق ويزيد من أحجام التداول في البورصة المصرية.
وبشأن المؤشر الجديد الذي أطلقته البورصة المصرية مؤخراً للأسهم منخفضة التذبذب، قال كمال إن المؤشر الجديد يختلف عن EGX30 من حيث المعايير، فبينما يعتمد المؤشر الرئيسي على حجم والقيمة التداول وحجم الأسهم الحرة في السوق لهذه للشركات، يركز المؤشر الجديد على درجة تذبذب السهم، مستهدفًا الأسهم المستقرة نسبيًا، والمؤشر الأخير يخاطب المستثمرين من المتوسط إلى طويل الأجل، وخاصة المؤسسات المالية المحلية والأجنبية التي تفضل تجنب الأسهم ذات التقلبات العالية، وتبحث عن شركات ذات توزيعات نقدية مستدامة واستقرار في الأداء السعري.
وأشار إلى أن قطاع الأغذية والمشروبات من أهم القطاعات في السوق المصرية، وقد شهد حراكًا قويًا مؤخرًا بسبب عدة عوامل، أبرزها أخبار الاستحواذات ونقل الملكية في بعض الشركات الكبرى، ما دفع إلى إعادة تقييم القطاع من قبل المستثمرين.
وذكر أن نتائج الأعمال القوية لبعض الشركات في قطاع الصناعات الغذائية عززت من ثقة المستثمرين، خاصة أن السوق المصرية تعد سوقا استهلاكية ضخمة، كما بدأت بعض شركات القطاع التوسع نحو التصدير وإبرام اتفاقات دولية، ما انعكس إيجابًا على أداء أسهمها.