يتوقع قطاع التكنولوجيا أن تُعلن "شركة أبل" عن نتائج فصلية مخيبة للآمال عند إصدارها تقرير أرباحها مساء اليوم.
وتتأثر أعمال "أبل" بعدة أمور سلبية أولها الرسوم الجمركية المفروضة على الصين والهند، حيث تصنع الشركة جزءًا كبيرا من إنتاجها هناك وهو ما سيؤثر على هوامش أرباحها خاصة في الشهور المقبلة.
وتمثل أعمال الربع الثاني أول مرة يتمكن فيها مطورو التطبيقات، بفضل حكم قضائي أميركي لمكافحة الاحتكار، من تجاوز رسوم متجر التطبيقات المرتفعة، وهو ما قد يُضعف أداء قطاع الخدمات لدى "أبل".
وعلى المدى الطويل، تواجه الشركة تحديات أكبر، إذ إن استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي تفتقر إلى الوضوح، كما أن علماء ذكاء اصطناعي بارزين غادروا الشركة نحو شركات منافسة.
كما أن حكمًا قضائيًا آخر ضد "شركة غوغل" قد يُعرض للخطر، حيث إن الأخير تدفع نحو 20 مليار دولار سنويا لـ"أبل" سنويًا لضمان أن تكون محرك البحث الافتراضي (الرئيسي) على أجهزتها.