مع اشتداد سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي عالميًا، صُنّفت السعودية ضمن أفضل عشرين دولة في العالم من حيث كثافة مواهب الذكاء الاصطناعي، وذلك وفقًا للمنتدى المالي الدولي.
وتشير الأرقام إلى أن المملكة تمتلك 0.4% من المواهب العالمية في هذا المجال. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل دخلت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ضمن أفضل 150 جامعة على مستوى العالم في إعداد وتخريج مواهب الذكاء الاصطناعي، لتصبح بذلك الجامعة الأعلى تصنيفًا في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التقدم في وقت تستثمر فيه المملكة نحو 20 مليار دولار في الجامعات والبرامج التدريبية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. وتهدف السعودية، من خلال هذه الخطط، إلى أن تصبح واحدة من أفضل عشر دول في العالم في مجال أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.