أفادت الشرطة الأميركية، الأربعاء، بأن شخصاً أضرم النار في عضو بمجلس مدينة في ولاية فرجينيا بعدما اقتحم مكتبه بمجلة محلية.
وقالت السلطات إن المحققين يعتقدون أن الهجوم نجم عن "مسألة شخصية" ولا علاقة له بالنشاط السياسي للضحية لي فوجلر، أو بعمله كعضو في مجلس المدينة.
يُذكر أن فوجلر، البالغ من العمر 38 عاماً، هو مسؤول منتخب في مدينة دانفيل بولاية فرجينيا.
وقالت الشرطة إن المشتبه به دخل مكتب فوجلر، حيث يعمل في مجلة محلية، وواجهه بشكل مباشر ثم سكب عليه سائلاً قابلاً للاشتعال.
وأفادت الشرطة بأن الرجلين غادرا المبنى، ثم أضرم المشتبه به، البالغ من العمر 29 عاماً، النار في فوجلر.
واحتجزت الشرطة المشتبه به، شوتسي مايكل باك هايز (من مدينة دانفيل)، ووجهت له تهمتي محاولة القتل من الدرجة الأولى والتسبب بجروح خطيرة.
من جهته نُقل لي فوجلر إلى وحدة الحروق في مستشفى في تشابل هيل بولاية نورث كارولاينا، بحسب ما قاله والده جاك فوجلر لوكالة "أسوشييتد برس".