عجزت شركة "كوفيسترو" الألمانية لصناعة الكيماويات عن تحقيق المبيعات المتوقعة للربع الثاني من العام، اليوم الخميس، إذ أثرت السياسات التجارية الأميركية على الأسعار، لكنها عبّرت عن ثقتها في أن صفقة استحواذ شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) عليها ستجري هذا العام، على الرغم من تحقيق للاتحاد الأوروبي بشأن قواعد المنافسة.
وقالت شركة "كوفيسترو" التي تشمل منتجاتها المواد الكيميائية الرغوية المستخدمة في المراتب ومقاعد السيارات وعزل المباني، إن احتمال فرض الولايات المتحدة لرسوم جمركية أعلى أدى إلى زيادة كبيرة في المعروض من المنتجات في السوق هناك، خاصة من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مما تسبب بعد ذلك في انخفاض كبير في الأسعار، وفقا لـ"رويترز".
وهوت إيرادات الشركة بنسبة 8.4% إلى 3.38 مليار يورو (3.86 مليار دولار) في الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، وهو ما يقل عن متوسط تقديرات المحللين البالغ 3.55 مليار يورو في إجماع آراء قدمته الشركة.
وقال كريستيان باير، المدير المالي للشركة، في مقابلة مع رويترز: "في الوقت الحالي، الطلب ضعيف للغاية بحيث لا يمكن استيعاب الزيادة الجزئية في العرض".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، خفضت كوفيسترو توقعات أرباحها للعام بأكمله للمرة الثانية هذا العام. وتتوقع الآن أن الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين ستكون في حدود 700 مليون يورو إلى 1.1 مليار يورو، بانخفاض عن التوقعات السابقة التي كانت تتراوح من مليار يورو إلى 1.4 مليار يورو.
لا تغيير في الصفقة
قال باير إن صفقة الاستحواذ المقدمة من أدنوك بقيمة 14.7 مليار يورو على شركة كوفيسترو ستجري في النصف الثاني من العام، رغم قول المنظمين في الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين إنهم فتحوا تحقيقًا في اختلالات محتملة في السوق من الصفقة بسبب الدعم الأجنبي.
وبحلول الساعة 08:35 بتوقيت غرينتش، صعد سهم كوفيسترو بنسبة 0.5% عند 60.56 يورو.
وأبرمت أدنوك الصفقة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لتمثل بذلك أكبر عملية استحواذ لها على الإطلاق، وإحدى أكبر عمليات الاستحواذ الأجنبية على شركة أوروبية من قبل دولة خليجية.