عبر رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، عن خيبة أمله بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا برفع الرسوم الجمركية على السلع الكندية من 25% إلى 35% على المنتجات خارج نطاق اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
تُعد هذه الخطوة، التي ربطتها واشنطن جزئيًا بما وصفته بتقاعس كندا عن وقف تهريب الفنتانيل، أحدث تصعيد في حرب الرسوم الجمركية التي يشنها ترامب منذ أشهر بعد توليه السلطة.
وقال كارني في منشور على "إكس" إن الرسوم الجمركية الأميركية ستؤثر بشدة على الأخشاب والصلب والألمنيوم والسيارات. وتعهد باتخاذ إجراءات لحماية الوظائف الكندية وشراء السلع المحلية والاستثمار في القدرة التنافسية الصناعية وتنويع أسواق التصدير، وفقًا لـ "رويترز".
وأضاف كارني أن الولايات المتحدة، لتبرير خطوتها، عزت القرار إلى تدفق الفنتانيل عبر الحدود، على الرغم من أن كندا لا تمثل سوى 1% من تلك التدفقات، وأنها تعمل جاهدة على تقليل كمياته بشكل أكبر.
وقّع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الخميس، أمراً تنفيذياً زاد بموجبه الرسوم الجمركية على عشرات الدول.
وقال البيت الأبيض إن نسبة الرسوم الجمركية الجديدة تتراوح بين 10% و41%، وقد تصدرت سوريا هذه القائمة الجديدة، إذ فرضت عليها أعلى نسبة من الرسوم، بينما بلغت نسبة التعرفات الجمركية على منتجات كل من الاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية 15%، في خطوة ترمي إلى "إعادة هيكلة التجارة العالمية بما يعود بالنفع على العمال الأميركيين"، وفق فرانس برس.
المنتجات الكندية
كما وقّع ترامب أمراً تنفيذياً زاد بموجبه من 25% إلى 35% الرسوم الجمركية المفروضة على واردات بلاده من المنتجات الكندية غير المشمولة باتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية.
وأفاد البيت الأبيض في بيان أن "كندا فشلت في التعاون للحد من تدفق الفنتانيل وغيره من المخدرات" إلى أميركا و"اتخذت إجراءات انتقامية ضد الولايات المتحدة".
7 أغسطس
من جهته أعلن مسؤول أميركي كبير أن الرسوم الجمركية الإضافية الجديدة التي فرضها ترامب على عشرات الدول سيبدأ سريانها في 7 أغسطس، أي بعد 7 أيام من الموعد الذي كان محدداً أساساً.
وصرح المسؤول للصحافيين أن هذا التأجيل لمدة أسبوع يهدف لمنح الجمارك الأميركية الوقت الكافي للاستعداد لتحصيل هذه الرسوم.