المديرة التنفيذية في "وول مارت" تكشف أبرز علامة.. هؤلاء لا أحد يريد توظيفهم!

كشفت عن أبرز الإشارات التحذيرية في الموظفين لاستبعادهم

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يتساءل بعض الموظفين عن السبب الحقيقي وراء عدم تقدمهم في العمل، أو حتى استبعادهم من المشروعات الجديدة.

قالت المديرة التنفيذية في "وول مارت"، دونا موريس، إن هناك سلوكا واحدا يُمثل أبرز علامات الخطر التي لن يتقدم بها الموظف في مكان العمل، وهي كونه متشائماً.

شغلت موريس، البالغة من العمر 57 عاماً، منصب نائب الرئيس التنفيذي ورئيسة قسم الموارد البشرية في "وول مارت" منذ عام 2020، حيث ساهمت في تشكيل تجربة موظفي 2.1 مليون موظف منذ بداية جائحة كوفيد-19. قبل توليها منصبها الحالي، أمضت 17 عاماً في شركة "أدوبي" في مناصب قيادية متنوعة - وطوال مسيرتها المهنية، تعلمت الكثير عن علامات الخطر في المكتب.

وقالت موريس: "لا أحد يرغب بتوظيف شخص متشائم... هذا النوع من الأشخاص سلبي دائماً". وأضافت "سيظهر وسيطرح المشكلة، لا الحل أبداً... أنا أحب الأشخاص الذين يطرحون المشكلة ويقترحون حلاً لها"، بحسب ما ذكرته لشبكة "CNBC".

يمكن أن يكون الشخص المتشائم أيضاً شخصاً سلبياً، يشارك آراءً سلبية حول أفكار وأهداف الآخرين، أو يُشكّل عائقاً دائماً أمام المشاريع والرؤى الجديدة. هذا قد يُصعّب عليه بناء العلاقات اللازمة للارتقاء الوظيفي، أو على رؤسائه ومديريه منحه الثقة في المشاريع الجديدة.

من جانبها، ترى عالمة الأعصاب في جامعة هارفارد، جولييت هان: "إذا كان زميلك في العمل يتمتع بهذه السمة الشخصية، فإنه سيدعمك فقط إلى حدٍّ محدود"، وقالت "يريد منك أن تبقى ضمن نطاق ضيق، وقد يثنيك عن مقابلة أشخاص جدد في الشركة أو السعي وراء مشاريع جديدة إذا لم يكن ذلك مفيداً لهم بشكل مباشر".

هذا لا يعني أنه يجب عليك ممارسة التفاؤل السام، والتظاهر بأن كل شيء على ما يرام عندما يواجه فريقك ظروفاً صعبة، على سبيل المثال. تقول موريس إنه من غير الطبيعي وغير الواقعي أن يكون الشخص سعيداً طوال الوقت. وبالمثل، قد تكون الدوامة السلبية المستمرة إشارة إلى أنك في الوظيفة أو الشركة الخطأ.

كيف تتقدم بالفعل؟

وتعتقد موريس أن هناك سمتين تميزان الموظفين الأكثر نجاحاً عن أولئك الذين يفشلون.

وقالت، إن الموظفين الذين "يقدمون ما تتوقعه في الوقت الذي تتوقعه دائماً محل تقدير".

وأضافت أن من المؤشرات الإيجابية الأخرى انفتاحهم على الفرص، ورغبتهم في تحمّل المزيد. أو يُقدّمون حلاً لمشكلة ما أو يطلبون المساعدة في الوقت المناسب، بدلاً من أن يُظهروا امتلاكهم لهذا النوع من روح الفريق والمبادرة من خلال تقديم المساعدة حتى لو لم يُطلب منهم ذلك، كالتطوع لتوجيه المتدرب الجديد أو طرح فكرة تُحلّ مشكلةً كان مديرك يُواجهها.

ووفقاً لمايكل رامليت، الرئيس التنفيذي لشركة "مورنينغ كونسلت" العالمية لاستخبارات البيانات، فإن إظهار فضول فكري جذري، كالبحث عن أداة ذكاء اصطناعي جديدة أو برنامج جديد يستخدمه منافسوك، ثم مُشاركة نتائجك مع مديرك أو رئيسك، يُسهم بشكل كبير.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط