مؤشرات التباطؤ تضغط على الفيدرالي الأميركي وبنك إنجلترا لخفض الفائدة مرتين هذا العام

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال ريان رسول، الباحث في الشؤون الاقتصادية الأوروبية، إن الأرقام الأخيرة لسوق العمل الأميركية جاءت صادمة، بعد أن تم تعديل بيانات التوظيف لشهري مايو ويونيو لتُظهر خلق 130 ألف وظيفة فقط، بالإضافة إلى تسجيل 73 ألف وظيفة في يوليو، ما يعكس تباطؤاً حاداً وارتفاعًا في البطالة إلى 4.2%.

وأوضح رسول في مقابلة مع "العربية Business" أن هذه المؤشرات تزيد الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لتنفيذ خفضين متوقعين للفائدة هذا العام، الأول في سبتمبر والثاني في نوفمبر، وكل منهما بمقدار 25 نقطة أساس.

وأشار إلى أن نائب رئيس الفيدرالي وعضواً آخر صوتا بالفعل لصالح الخفض في الاجتماع السابق، ما يعكس تحولاً في التوجه داخل البنك المركزي.

وفي بريطانيا، بلغ معدل البطالة 4.7% وسط تراجع في التوظيف والوظائف الشاغرة، وانكماش الاقتصاد لشهرين متتاليين. ووفقًا لرسول.

وتوقع رسول أن يخفض بنك إنجلترا الفائدة مرتين أيضًا، لتصل إلى 3.75%.

أما في الاتحاد الأوروبي، فتوقع رسول ضغوطًا تضخمية عكسية نتيجة إغراق السوق بالبضائع الصينية الرخيصة، وسط استمرار الحرب التجارية الأميركية الصينية، ما قد يدفع بالتضخم إلى التراجع نحو 1.5%.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط