انخفضت الأسهم اليابانية بأكبر قدر في نحو 4 أشهر اليوم الاثنين مع تزايد المخاوف بشأن الاقتصاد الأميركي والاضطرابات المحتملة في السياسات المحلية.
وانخفض المؤشر "نيكاي" 1.8% ويتجه صوب أكبر انخفاض له منذ 11 أبريل/نيسان. ونزل مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقا بنسبة 1.5%. وانخفض المؤشر الفرعي لأسهم البنوك 4.2%.
وتراجعت الأسهم الأميركية بشدة يوم الجمعة بعد أن أظهرت البيانات أن أكبر اقتصاد في العالم خلق وظائف أقل من المتوقع في يوليو، إضافة إلى جولة جديدة من الرسوم الجمركية الأميركية المضادة ألقت بظلالها على التبادل التجاري العالمي.
وعلى الصعيد الداخلي، تزايدت التكهنات بأن رئيس الوزراء الياباني شيغيرو إيشيبا قد يستقيل بعد هزيمة حزبه في الانتخابات الشهر الماضي.
ونفى إيشيبا باستمرار خططه للتنحي بعد أن خسر ائتلافه الحاكم أغلبيته في مجلس المستشارين في البرلمان، لكن الضغوط من داخل حزبه الديمقراطي الحر تتزايد.
رابحون قلائل
وبالنسبة للأسهم الفردية، كان سهم شركة "سوسيونكست" للرقائق الإلكترونية ضمن الرابحين القلائل على المؤشر "نيكاي". وارتفع السهم 3.9%، يعقبه سهم شركة "هويا" للبصريات الذي صعد 2.7%.