قال المحلل الأول في مجموعة إكويتي، أحمد عزام، إن تقرير الوظائف الأخير في الولايات المتحدة جاء أضعف من المتوقع، مشيراً إلى أن مراجعة بيانات شهري مايو ويونيو بالخفض الكبير تعكس مؤشرات مقلقة لسوق العمل الأميركية.
وأضاف عزام: "الرقم الجديد البالغ 73 ألف وظيفة لا يعكس فقط ضعفاً في التوظيف، بل يكشف عن مراجعات سلبية لبيانات سابقة، حيث تم تعديل 15 شهراً من أصل 17 شهراً، ما يثير تساؤلات حول دقة بيانات مكتب الإحصاءات الأميركي".
وتابع: "هذا التراجع في البيانات قد يضع الفيدرالي الأميركي في موقف صعب، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن استقلالية المؤسسات الحكومية، بعد الجدل الذي أثاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إقالة رئيسة مكتب الإحصاءات".
وأشار عزام إلى أن هذه البيانات قد تؤثر على السياسة النقدية للفيدرالي، قائلاً: "القراءة الحالية لسوق العمل قد تدفع "الفيدرالي" إلى إعادة النظر في تطبيق سياسته المزدوجة، التي تهدف إلى السيطرة على التضخم من جهة، وتحقيق التوظيف الكامل من جهة أخرى".