يقول مسؤولون محليون إن لوجانسك، وهي واحدة من أربع مناطق أوكرانية أعلنت روسيا أنها تابعة لها منذ اندلاع الحرب في 2022، تتوقع زيادة محصولها من القمح هذا العام إلى المثلين وتصدير بعض المحاصيل.
ويعكس الارتفاع السريع في الإنتاج الدور المتنامي للمناطق في قطاع الزراعة الروسي ويظهر مدى دمج أكبر دولة مصدرة للقمح عالميا لهذه المناطق في استراتيجيتها.
روسيا تصدر 55 مليون طن من الحبوب خلال الموسم الحالي
وذكرت وزارة الزراعة الروسية أن مناطق لوجانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، التي تشير إليها روسيا على أنها "مناطقها الجديدة" ولكن لا يزال معترف بها دولياً على أنها أوكرانية، أنتجت العام الماضي حوالي 3% من محصول الحبوب الروسي، وفقًا لـ "رويترز".
ولولا هذه المناطق لتفاقم سوء وضع المحصول الروسي الضعيف، الذي انخفض 14% بسبب الأحوال الجوية في جنوب روسيا.
وقال ليونيد باسيتشنيك، حاكم لوجانسك الذي عينته روسيا في الشهر الماضي، لصحفيين بما في ذلك من رويترز "نخطط هذا العام لحصد حوالي مليون طن من الحبوب، معظمها من القمح".
وأضاف "خططنا لفعل الشيء نفسه في العام الماضي، ولكن مع الظروف الجوية السيئة للغاية وأول صقيع ربيعي والجفاف، جمعنا نصف مليون (طن) فقط".
وتعتبر أوكرانيا أن موسكو تسرق جميع الحبوب المنتجة في المناطق الأربع وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014، وتعتزم كييف أن تطلب من حلفائها الغربيين بمعاقبة مستوردي هذه الحبوب.
وتقول كييف إن أجهزة المخابرات لديها اكتشفت خلط القمح الأوكراني بالروسي في موانئ البحر الأسود وتصديره.
وقال متعاملون لرويترز إنه من المستحيل تتبع منشأ القمح بمجرد خلطه.