قال المجلس الاتحادي السويسري إنه لا يدرس اتخاذ إجراءات مضادة ردًا على الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة التي تؤثر على ما يقرب من 60% من الصادرات السويسرية وتضع ضغطًا كبيرًا على اقتصاد البلاد شديد الاعتماد على التصدير.
وأضافت الحكومة، في بيان اليوم الخميس، أنها ستركز على إجراءات تخفيف الأعباء عن الشركات السويسرية، وستواصل المفاوضات مع واشنطن لتسوية القضايا التجارية، وفق وكالة "رويترز".
وأثار فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسومًا جمركية نسبتها 39% على سويسرا، صدمة في البلد الصغير الباحث عن سبل مواجهة إجراء قد يكلّف اقتصاده خسارة آلاف الوظائف.
وفي ظل التداعيات المقلقة للرسوم على الاقتصاد السويسري، صدرت دعوات لتدخل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جاني إنفانتينو نظرًا للعلاقة الوثيقة التي تربطه بالرئيس الأميركي.
وباتت سويسرا تخضع لرسوم جمركية أميركية مرتفعة بشكل خاص دخلت حيّز التنفيذ اليوم الخميس، حالها كحال السلع الواردة من عشرات الدول الأخرى.
وبعدما كان البيت الأبيض حدد سقف الرسوم على سويسرا عند 31% في شهر أبريل الماضي، قام الأسبوع الماضي برفعها إلى 39%.
ولن تتعرّض شركات الاتحاد الأوروبي المنافسة لتلك السويسرية سوى لتعريفات بنسبة 15%، في مقابل 10% للمنتجات البريطانية.
وتعدّ نسبة 39% من أعلى النسب المفروضة على البلدان التي تقيم مبادلات تجارية مع الولايات المتحدة وهي تهدّد أجزاء كاملة من الاقتصاد السويسري الذي يرتكز على الصادرات، خصوصا في مجال الساعات والآلات الصناعية، وتلقي هذه التعرفات الجمركية بظلالها على عشرات آلاف الوظائف في سويسرا.