كثفت صناعة السيارات الألمانية من انتقاداتها للاتفاق الجمركي الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وركزت هذه الصناعة شكواها على حالات الغموض التي تكتنف هذا الاتفاق.
انخفاض الإنتاج الصناعي في ألمانيا إلى أدنى مستوى له منذ 2020
وقالت هيلديجارد مولر، رئيسة اتحاد شركات صناعة السيارات في ألمانيا "في دي أيه" إن "الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لم يحقق حتى الآن أي وضوح أو تحسن بالنسبة لصناعة السيارات الألمانية"، مشيرة إلى أن الرسوم الجمركية بنسبة 27.5% لا تزال مفروضة على السيارات وقطع غيارها.
ورأت مولر أن هذه الرسوم تشكل عبئًا كبيرًا على شركات تصنيع السيارات الألمانية ومورديها، وأردفت: "من المهم أن يتم التوصل الآن إلى الاتفاق الموعود، وأن تُنفذ التسهيلات في أقرب وقت ممكن"، وطالبت المفوضية الأوروبية والحكومة الألمانية ببذل جهود مكثفة لتحقيق هذا الهدف، وفقا لـ"د ب أ".
وكان مسؤول في المفوضية الأوروبية صرّح أول أمس الثلاثاء بأنه يتوقع تعديل الرسوم الجمركية على السيارات "في وقت قريب جدًا". وبعد الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قبل نحو أسبوعين، كان الاتحاد الأوروبي أعلن أنه يتوقع أن تدخل نسبة الحد الأقصى الجديدة البالغة 15% على جميع الواردات حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من أغسطس/آب الجاري.
وفي هذا السياق، كان من المتوقع أيضًا أن يتم تخفيض الرسوم الجمركية الحالية على السيارات وقطع الغيار، والبالغة 27.5%، إلى المعدل الجديد المتفق عليه. ومع ذلك، فإن الأمر التنفيذي الذي وقّعه الرئيس الأميركي الأسبوع الماضي، لم يتطرق إلى هذه المسألة.