قال مسؤول أميركي كبير إن الإدارة الأميركية قد تبدأ في وقت لاحق من هذا العام طرح أسهم شركتي فاني ماي وفريدي ماك للاكتتاب العام الأولي، في خطوة تمثل علامة فارقة في تاريخ عملاقي تمويل الرهن العقاري الخاضعين لسيطرة الحكومة منذ عام 2008.
وذكر المسؤول، أن مبيعات الأسهم يمكن أن تقدر قيمة الشركتين مجتمعتين بنحو 500 مليار دولار. وستكون الصفقة تحولًا كبيرًا للشركتين اللتين تخضعان للوصاية الاتحادية منذ الأزمة المالية العالمية.
وأضاف مصدر مطلع أن الإدارة تتحدث مع بنوك بشأن بيع الأسهم المحتمل، لكنها لم تعيّن رسميًا أي بنك لقيادة العملية حتى الآن.
أنشأ الكونغرس فاني وفريدي لدعم سوق الإسكان عبر ضمان تمويل الرهن العقاري بأسعار معقولة، غير أنهما انهارتا بفعل صدمات شديدة خلال الأزمة المالية. وقد تم إنقاذهما بأموال دافعي الضرائب، بينما حصلت وزارة الخزانة على أسهم ممتازة مقابل ذلك، وجنت مليارات الدولارات من توزيعات الأرباح على مدار سنوات.
ورغم محاولات سابقة لإعادة الشركتين إلى القطاع الخاص، بما في ذلك خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى، فإن هذه الجهود لم تكتسب الزخم الكافي في السابق.