مواسم الترفيه السعودية تكرس حضور البلاد وجهة عالمية للثقافة والفنون

40 فعالية غنائية شهدتها السعودية في العام المنصرم

المصدر: الرياض: مريم الجابر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

منذ إطلاق رؤية السعودية 2030، برز قطاع الترفيه ضمن المحركات الرئيسة الفاعلة في عناصر الرؤية الثقافية للبلاد، إذ صاغت مبادرات برنامج التحول الوطني تجربة ترفيهية متكاملة تتجاوز مسألة تنظيم الفعاليات الترفيهية إلى تكريس حضور مكانة البلاد بصفتها وجهة عالمية للثقافة، والفنون، والرياضة.

وتتجاوز آثار هذا القطاع حدود الاستمتاع إلى أن يصبح ركيزة اقتصادية تعزز الناتج المحلي، وتدعم السياحة الداخلية، وتفتح مجالات جديدة للتوظيف، إلى جانب ترسيخ مكانة المملكة ضمن أبرز محطات صناعة الترفيه في العالم، بما يوازي ما تقدمه كبريات العواصم العالمية من تجارب مبهرة.

إلى ذلك، احتضنت السعودية مواسم الفرح منذ العام 2016 لتجمع بين الإبداع والابتكار في تنفيذ خيارات الترفيه، مؤسسة بذلك قطاعاً ينافس عالمياً، لتوزع فعالياتها الكبرى على 13 مدينة سعودية.

وفي العام المنصرم، شهدت السعودية تنظيم 40 فعالية غنائية فريدة، جذبت عشاق الفن من داخل المملكة وخارجها، لترسخ حضورها على الخريطة العالمية للفعاليات، في حين لم يقتصر الأمر على الفنون، بل امتد إلى الرياضة العالمية، إذ استضافت السعودية مواجهة تاريخية في الملاكمة على لقب الوزن الثقيل بين ألكسندر أوسيك وتايسون فيوري، في نزال أعيد تنظيمه حضره أكثر من 16 ألف متفرج، وتابعه ملايين المشاهدين حول العالم، ما وضع المملكة في صدارة المشهد الرياضي الدولي.

وفي إطار احتضان التنوع الثقافي، استقبلت الفعاليات الترفيهية أكثر من 3 ملايين زائر، في العام المنصرم، وفقاً لـ تقرير برنامج التحول الوطني، وشملت برامج موجهة خصيصاً للوافدين ضمن حملة "انسجام عالمي"، إضافة إلى إقامة 9 فعاليات مخصصة لهذه الفئة.

وعلى صعيد البنية التحتية، أُضيف إلى خارطة الترفيه 739 موقعًا جديدًا، في العام المنصرم، وفقاً لـ التحول الوطني، فيما أُصدرت أكثر من 9 آلاف رخصة عبر منصة “بوابة الترفيه”، ما يعكس النمو السريع لهذا القطاع.

كما أولت السعودية اهتماماً بالاستثمار في بناء الكفاءات الوطنية، إذ استفاد 16 ألف مشارك من برنامج “صنّاع السعادة”، وحصل 110 شاب وشابة على فرص توظيف مباشرة، إلى جانب إطلاق 13 برنامجًا تدريبيًا لصناعة الترفيه دعم أكثر من 100 ألف شاب وشابة. وتخرج 38 مشاركًا من برنامج “رواد الترفيه”، و28 متدربًا من برنامج أكاديمية الترفيه، ما يعزز جاهزية الكوادر الوطنية لقيادة مستقبل القطاع.

ويعتمد قطاع الترفيه في السعودية على رؤية استراتيجية متكاملة، تطور الخيارات الترفيهية بما يلبي تطلعات السكان والزوار، وإثراء التجربة الترفيهية باستخدام أحدث التقنيات الرقمية، وتطوير البنية التحتية لمواكبة حجم الفعاليات، واستقطاب العلامات التجارية والمواهب العالمية، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار المحلي والدولي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط