رحبت دول الخليج بإعلان أستراليا اعترافها بالدولة الفلسطينية، وإعلان نيوزيلندا دراستها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إذ عدت الخطوة بأنها تمثل دعمًا مهمًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتجسيدًا للمبادئ والقيم التي نصت عليها المواثيق والقرارات الدولية.
وأشاد الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي بالمواقف المبدئية والثابتة لكل من أستراليا ونيوزيلندا في دعم القضية الفلسطينية، وحرصهما على تعزيز جهود المجتمع الدولي الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل، استنادًا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.