قال المدير الشريك في "VentureX"، يوسف حميد الدين، إن الرئيس التنفيذي لـ"إنتل"، ليب بو تان، أمام فرصة تاريخية لا تتكرر كثيراً، وذلك بوضع الشركة في علاقة قوية بالحكومة الأميركية تشبه علاقتها بشركة "بوينغ"، مؤكداً أن مشكلة "إنتل" تكمن في دورها المفترض بالمنافسة الجيوسياسية في صراع الحرب الباردة من أجل السيادة على قطاع الرقائق الإلكترونية المتقدمة والذكاء الاصطناعي بين أميركا والصين، وأن دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رئيس"أنتل" التنفيذي، للاستقالة تأتي في هذا السياق.
ترامب يلتقي رئيس "إنتل" بعد أيام من دعوته للاستقالة
وأضاف حميد الدين في مقابلة مع "العربية Business"، أن منصب رئيس "إنتل" ومثيلاتها من الشركات، أصبح جزءاً من منظومة الأمن القومي الأميركي، مشيرا إلى أن الولاء المطلق لسياسة البيت الأبيض، باتت ضرورة مطلقة لهؤلاء الرؤساء التنفيذيين، كما تلك الشركات عليها من الآن فصاعداً التناغم مع السياسات الحكومية.
كان ترامب، أعلن مساء أمس الاثنين، أنه عقد اجتماعا "مثيرا للاهتمام كثيرا" مع الرئيس التنفيذي لـ"إنتل" بو تان، في خطوة تأتي بعد أيام من دعوته رئيس الشركة الأميركية المتخصّصة في صناعة الرقائق الإلكترونية إلى الاستقالة بسبب اتهامات بارتباطات له مع الصين.
وكتب ترامب على منصّته "تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي: "لقد التقيتُ بليب-بو تان، بالاشتراك مع وزير التجارة هوارد لوتنيك ووزير الخزانة سكوت بيسنت. كان اللقاء مثيرا للاهتمام كثيرا".