ارتفعت ثقة الشركات الأميركية الصغيرة في يوليو، على الرغم من تزايد شكوك أصحابها بشأن التوقعات الاقتصادية، وقلق الكثيرين بشأن جودة العمالة المتاحة.
وأعلن الاتحاد الوطني للشركات المستقلة اليوم الثلاثاء أن مؤشر تفاؤل الشركات الصغيرة ارتفع بمقدار 1.7 نقطة ليصل إلى 100.3 نقطة الشهر الماضي، حيث رأى البعض أن ظروف العمل أفضل، وأفادوا بأن الوقت مناسب للتوسع.
ومع ذلك، قفز مؤشر عدم اليقين في الاستطلاع 8 نقاط ليصل إلى 97 نقطة، وهو ما وصفه الاتحاد بأنه "يُعيق قرارات التوظيف، والتسعير، والاستثمار في المصانع والمعدات".
وعزا الاتحاد تزايد حالة عدم اليقين إلى "الرسوم الجمركية، والتضخم، والصراعات الدولية، كما هو الحال في غزة".
وألقى خبراء اقتصاديون باللوم فيما يخص غموض التوقعات الاقتصادية، على سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التجارية الحمائية، التي اتسمت برسوم جمركية صارمة على الواردات. وقد أدت هذه الرسوم إلى زيادة التكاليف على الشركات والمستهلكين.
تأثير جماعي
وكان ذلك واضحًا في استطلاع الاتحاد الوطني لرجال الأعمال في قطاع الصناعات المعدنية، حيث قال أحد أصحاب الأعمال في قطاع تصنيع المنتجات المعدنية المصنّعة: "ارتفاع التكاليف يؤثر على الجميع. أعتقد أن الأمور ستتحسن، لكن الأمر سيستغرق وقتًا – من 6 إلى 12 شهرًا. آمل فقط أن تتمكن الشركات الصغيرة من الصمود طوال هذه المدة".
وأفاد أحد المشاركين في قطاع الزراعة بأن "أسعار الذرة وفول الصويا منخفضة للغاية"، مضيفًا: "عادةً ما أخفض أسعاري بنسبة 50% أو أكثر مقدمًا، لكن الأسعار لم تبلغ مستويات مربحة، لذلك لم أخفضها تقريبًا".
وأظهر استطلاع الاتحاد الوطني لرجال الأعمال في قطاع الصناعات المعدنية أن نسبة أصحاب الأعمال الذين أبلغوا عن ضعف المبيعات -كأهم مشكلة تواجههم في أعمالهم- ارتفعت الشهر الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ فبراير 2021.
وأفاد 21% من أصحاب الأعمال الصغيرة بأن جودة العمالة هي أهم مشكلة يواجهونها، بزيادة 5 نقاط مئوية عن يونيو، وصُنّفت على أنها المشكلة الرئيسية.
وتقوم إدارة ترامب بجمع المهاجرين غير الشرعيين للترحيل، مما أدى إلى انخفاض في عدد العمالة.