قال المدير الإقليمي لشركة "أوربكس" في الشرق الأوسط، محمد المريري، إن الأسواق تتوقع بنسبة تصل إلى 90% خفضًا في أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر القادم، وهو ما يعتبر مبررًا.
وأضاف المريري في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذه التوقعات مدعومة ببيانات التضخم الأخيرة التي شهدت ثباتًا مع زيادة طفيفة في التضخم السنوي، باستثناء أسعار الغذاء والطاقة.
وأكد أن بيانات سوق العمل الأخيرة تعزز من توجه الفيدرالي نحو خفض قادم في أسعار الفائدة، مع إمكانية تسعير الأسواق لعمليات خفض متكررة.
ولفت إلى أن التركيز سينصب على البيانات خلال الفترة القادمة، والتي ستقدم تأكيدًا على عدد عمليات خفض الفائدة المنتظرة قبل نهاية العام.
وذكر أن استقرار سوق العمل يمثل أولوية قصوى بالنسبة للفيدرالي، خاصة في ظل أرقام التضخم التي قد تشهد مزيدًا من الارتفاع، مشيرًا إلى أن تأثير التعريفات الجمركية على السلع بدأ يظهر في أرقام التضخم ومن المتوقع أن يتضح بشكل أكبر في الفترة المقبلة.
وأفاد أنه على الرغم من أن لهجة الفيدرالي قد تكون حذرة، إلا أن الأفعال على أرض الواقع ستكون أكثر تريثًا. وفي حال شهدنا عمليات خفض متكررة، فإنه من المتوقع أن تكون بنسب بسيطة ومتناسبة مع محاولة الموازنة بين تحسين سوق العمل ومراعاة أرقام التضخم.
تصحيح مبرر للذهب
وبالنسبة لأسعار الذهب، وصف المريري الحركة التصحيحية التي شهدتها الأسعار بعد وصولها إلى مستويات 3400 دولار للأونصة بأنها مبررة.
وأوضح أن الذهب كان قد سبق في احتساب توقعات خفض أسعار الفائدة في الأسواق. كما أن فرض ضرائب على سويسرا وتمديد فترة هدنة الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين كان له تأثير في تهدئة أسعار الذهب.
ورغم هذه التراجعات، أكد المريري أن الذهب لا يزال ضمن مسار صاعد بشكل عام، وتوقع مزيدًا من الارتفاعات بعد حركات تصحيحية نحو مستويات 3300 أو 3200 دولار للأونصة في الربع الأخير من العام.