أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن مكتب إحصاءات العمل مستمر في إصدار تقريره الشهري لسوق العمل الأميركي.
جاء ذلك بعد أن اقترح مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقيادة المكتب تعليق صدور التقرير مؤقتًا لمعالجة مشكلات أدت إلى مراجعات تاريخية كبيرة في تقديرات نمو الوظائف الأخيرة.
وذكر إي. جيه. أنطوني أن الشركات لا تستطيع التخطيط، ولا يمكن لبنك الاحتياطي الفيدرالي تنفيذ سياسته النقدية عندما تكون التقارير الشهرية غير موثوقة ومبالغًا فيها في كثير من الأحيان مما يجعلها مضللة.
وأشار أنه يجب على المكتب تعليق نشر التقارير الشهرية، مع الاستمرار في إصدار البيانات ربع السنوية الأكثر دقة، رغم أنها أقل آنية.
وفي الأول من أغسطس، اتّهم ترامب إريكا ماكنتارفر، دون تقديم أدلة، بالتلاعب بإحصاءات لتشويه صورة إدارته وأمر بإقالتها "فورا"، في طلب أذهل خبراء اقتصاديين وأثار غضب معارضين.
وقال ترامب على شبكته الاجتماعية "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي: "يسعدني أن أعلن أنّني سأعيّن الخبير الاقتصادي المرموق، إي. جيه. أنطوني، في منصب مفوض مكتب إحصاءات العمل".
وأضاف، مستخدما كعادته كلمات بأحرف كبيرة "اقتصادنا مزدهر، وإي. جيه. سيضمن أن تكون الأرقام المنشورة صادقة وعادلة".