"تينسنت" الصينية تعتزم ترشيد الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي

إيرادات الشركة الفصلية قفزت بنسبة 15% لتصل إلى 25.7 مليار دولار

المصدر: الرياض – العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تعهدت شركة الإنترنت والتكنولوجيا الصينية العملاقة تينسنت هولدنجز بتوخي الحذر في إنفاقها على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من النمو الأسرع من المتوقع في أعمالها في مجال الألعاب والإعلان، مما يشير إلى أن الشركة الأعلى قيمة في الصين تعتزم اتباع نهج أكثر تحفظًا في تطوير الذكاء الاصطناعي مقارنة بالعديد من الشركات العالمية المنافسة.

أعلنت الشركة الرائدة في مجال وسائل التواصل الاجتماعي بالصين اليوم الأربعاء أن إيراداتها قفزت خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 15% لتصل إلى 184.5 مليار يوان (25.7 مليار دولار)، بزيادة نسبتها 3% عن توقعات المحللين. ويُعزى ذلك إلى نمو معظم قطاعات الأعمال الرئيسية في الشركة، بما في ذلك الإعلان بأكثر من 10%، بفضل التحسينات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما تجاوز صافي أرباح تينسنت التوقعات، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.

تُسرّع شركة تينسنت الإنفاق على أبحاث الذكاء الاصطناعي بعد أن أطلقت الشركات الصينية المنافسة مثل مجموعة علي بابا هولدنج وبايت دانس، نماذج ذكاء اصطناعي لمنافسة شركات أميركية مثل أوبن أيه.آي وإنثروبيك. وبينما يسعى الآخرون إلى التفوق على بعضهم البعض من خلال مجموعة من المنصات، تركز تينسنت بشكل أكبر على دمج التكنولوجيا في خدماتها ومحتواها - وهي نقطة أكدتها اليوم، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

اقرأ أيضاً
الذكاء الاصطناعي يهز عرش البرمجيات.. مليارات الدولارات تتبخر من أسواق الأسهم

ويساعد نموذج الذكاء الاصطناعي آر1 من شركة ديب سيك الصينية الناشئة، والنموذج هونيوان الخاص بتينسنت، على تشغيل مجموعة من المنتجات والألعاب، بينما تؤجر وحدة الحوسبة السحابية في تينسنت خدمات الحوسبة للعملاء الراغبين في تدريب أو تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وزادت الشركة الصينية إنفاقها الرأسمالي - بما يصل إلى 19 مليار يوان في الربع الثاني من العام الحالي - لكنها لا تشجع توظيف أعداد كبيرة من الموظفين أو إنفاق مبالغ طائلة على خدمات التسويق ذات الإمكانات غير المستغلة بعد، وفقًا لما صرّح به الرئيس مارتن لاو للمحللين.

وأضاف لاو: "علينا أيضًا أن ننفق بذكاء، بدلًا من مجرد القول إننا سننفق كل شيء على شراء الكثير من الرقائق، وتوظيف الكثير من الموظفين والقيام بالكثير من التسويق... ستنفق تينسنت بالوتيرة المناسبة".

عندما يتعلق الأمر بأحد الجوانب الأكثر تكلفة لتطوير الذكاء الاصطناعي وهي الرقائق التي تنتجها شركات مثل إنفيديا الأميركية، فقد خزنت تينسنت ما يكفي من الرقائق المطلوبة لأغراضها. وقد حثت بكين الشركات المحلية على الامتناع عن استخدام رقائق إتش20 التي تنتجها إنفيديا حتى مع بدء واشنطن في السماح بتصدير هذه الرقائق المتطورة إلى الصين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط