تراجعت الأرباح الفصلية لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) بـ32% إلى 1.6 مليار درهم.
وجاءت النتائج أقل من توقعات المحللين البالغة 2.08 مليار درهم.
وعزت الشركة تراجع أرباحها إلى تراجع إيراداتها في قطاع النفط والغاز بـ41% إلى 825 مليون درهم.
كما سجلت الشركة خسائر في استثمارات بشركات تابعة بـ 87 مليون درهم مقابل تسجيل أرباح بـ59 مليون درهم في نفس البند في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وحد من ذلك نمو الإيرادات بـ5% إلى 14.2 مليار درهم.
وقرر مجلس إدارة الشركة توزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 0.75 فلس لكل سهم عن الربع الثاني من العام مرتفعة من 0.70 فلس في الفترة المقابلة من العام الماضي.
وفي بيان، أعلنت الشركة الخميس، نمواً الإيرادات 4.5% على أساس سنوي خلال النصف الأول من 2025، لتصل إلى 28.4 مليار درهم إماراتي.
وعزت الشركة هذا النموّ بشكل رئيسي إلى ارتفاع التكاليف التمريرية في أعمال النقل والتوزيع.
وتأثرت الربحية في النصف الأول بالانخفاض الذي كان متوقعاً في إنتاج النفط والغاز نتيجة لتوقف إنتاج أربعة أصول في المملكة المتحدة وضعف أسعار النفط، إضافة إلى ارتفاع تكاليف التمويل والبنود غير المتكررة في شتى قطاعات الأعمال، وفقا للشركة.
وانخفضت الأرباح المعدلة قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للنصف الأول 11% على أساس سنوي إلى 10.2 مليار درهم إماراتي، وانخفض صافي الدخل 19.7% إلى 3.7 مليار درهم إماراتي. ورغم ذلك ظلَّت الربحية في قطاع المرافق قوية، وهو قطاع الأعمال الرئيسي في "طاقة".