صندوق الثروة النرويجي يتخارج من 23 شركة إسرائيلية

أكد أنه سيُجري تقييمًا أخلاقيًا للشركات الإسرائيلية كل 3 أشهر

المصدر: الرياض – العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال صندوق الثروة السيادي النرويجي، أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، اليوم الاثنين إنه قرر استبعاد 6 شركات إسرائيلية ذات صلة بالضفة الغربية وقطاع غزة من محفظته الاستثمارية، وذلك بعد مراجعة أخلاقية لاستثماراته في إسرائيل.

ولم يذكر الصندوق الذي تبلغ قيمة أصوله تريليوني دولار أسماء الشركات التي قرر استبعادها، لكنه قال إنه سيعلن عنها وعن الأسباب المحددة لتخارجه من كل واحدة منها بمجرد الانتهاء من عملية التخارج.

ومن المحتمل أن يكون من بين هذه الشركات أكبر خمسة بنوك إسرائيلية، والتي كانت قيد المراجعة من قبل هيئة مراقبة الأخلاقيات التابعة للصندوق، وفقًا لـ "رويترز".

اقرأ أيضاً
صندوق الثروة النرويجي يسجل 5.7% عائداً على الاستثمار بالنصف الأول

وعلى صعيد منفصل، أعلن الصندوق أنه باع حصصًا في ست شركات أخرى، عقب قرار اتخذه الأسبوع الماضي بالاستثمار فقط في الشركات الإسرائيلية المدرجة على مؤشره القياسي.

وذكرت شركة نورجيس بنك إنفستمنت مانجمنت التي تدير الصندوق أنه استثمر حتى 14 أغسطس/آب 19 مليار كرونة نرويجية (1.86 مليار دولار) في 38 شركة مدرجة في إسرائيل، ليصل بذلك عدد الشركات الإسرائيلية التي سحب الصندوق استثماراته منها منذ 30 يونيو/حزيران إلى 23 شركة.

وقال وزير المالية النرويجي ينس ستولتنبرج للصحفيين: "قد يتم استبعاد المزيد من الشركات".

مراجعة

يأتي هذا الإعلان الأحدث في أعقاب مراجعة عاجلة أطلقها الصندوق في وقت سابق من الشهر الجاري بعد تقارير أفادت بأن الصندوق يجمع حصة في مجموعة إسرائيلية لتصنيع المحركات النفاثة تقدم خدمات للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك صيانة الطائرات المقاتلة.

وأثارت هذه التقارير جدلًا جديدًا بخصوص استثمارات الصندوق في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة قبل الانتخابات المقررة في الثامن من سبتمبر/أيلول، إذ دعت بعض الأحزاب الصندوق إلى سحب استثماراته من جميع الشركات الإسرائيلية، وهي خطوة استبعدتها الحكومة.

ورفض البرلمان النرويجي في يونيو/حزيران اقتراحًا للصندوق بسحب استثماراته من جميع الشركات التي لها أنشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال ستولتنبرج: "هذا النقاش يسهم في تحسين ممارساتنا".

ويقول منتقدون لقرار البرلمان إن التخارج الكامل من الاستثمار في الشركات الإسرائيلية هو وحده الكفيل بحماية الصندوق من أي انتهاكات أخلاقية محتملة.

وقال ستولتنبرج إنه من الآن فصاعدًا، ستتبادل هيئة مراقبة الأخلاقيات وشركة نورجيس بنك إنفستمنت مانجمنت المعلومات بوتيرة أسرع من أجل الإسراع في تحديد الشركات المخالفة.

وتستند حالات الاستبعاد من الصندوق إلى توصيات هيئة مراقبة الأخلاقيات، على الرغم من أن شركة نورجيس بنك إنفستمنت مانجمنت يمكنها أيضًا سحب استثماراتها من الشركات إذا قدرت أن الشركة تشكل خطرًا كبيرًا على الصندوق، سواء كان الخطر أخلاقيًا أم لا.

وقال ستولتنبرج: "مع زيادة تبادل المعلومات بين هيئة الأخلاقيات ونورجيس بنك، من الممكن أن تحدث المزيد من عمليات سحب الاستثمارات من هذا النوع في المستقبل".

وكان الصندوق أعلن يوم الاثنين الماضي عن إنهاء عقود جميع مديري الأصول الخارجية الثلاثة الذين يتعاملون مع بعض استثماراته في إسرائيل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط