أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، أن شركة أبل لم تعد ملزَمة بتوفير ما يُعرف بـ"الباب الخلفي" الذي يتيح للحكومة البريطانية الوصول إلى بيانات المستخدمين الأميركيين.
وكانت السلطات البريطانية قد أصدرت في يناير/ كانون الثاني الماضي أمراً يُجبر الشركة على تعطيل أقوى تقنيات التشفير لديها الخاصة بالبيانات المخزنة في خدمات iCloud، وذلك بهدف تمكينها من الوصول إلى بيانات المستخدمين حول العالم.
وقالت غابارد إن بريطانيا وافقت على إسقاط هذا الشرط لضمان بقاء بيانات الأميركيين الخاصة آمنة، من دون أن توضح ما إذا كان القرار سيشمل أيضاً مستخدمين من جنسيات أخرى.