تراجعت أسهم مجموعة "سوفت بنك" اليابانية بنسبة تجاوزت 7.1% خلال تداولات اليوم الأربعاء، في ظل موجة هبوط واسعة ضربت شركات التكنولوجيا في آسيا، متأثرة بانخفاض نظيراتها الأميركية خلال جلسة الثلاثاء.
وجاء هذا التراجع لليوم الثاني على التوالي بعد إعلان المجموعة عن استثمار بقيمة ملياري دولار في شركة "إنتل"، التي ارتفعت أسهمها بنسبة 6.97% لتغلق عند 25.31 دولار في السوق الأميركية، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC".
الهبوط لم يقتصر على "سوفت بنك"، إذ شهدت أسهم شركات يابانية أخرى تراجعاً ملحوظاً، أبرزها "أدفانتست" المتخصصة في أشباه الموصلات التي خسرت 6.27%، فيما تراجعت أسهم "رينيساس إلكترونيكس" و"طوكيو إلكترون" بنسبة 2.46% و0.75% على التوالي.
وفي كوريا الجنوبية، انخفضت أسهم "SK Hynix" بنسبة 3.33%، بينما خالفت "سامسونغ إلكترونيكس" الاتجاه العام وارتفعت بنسبة 0.75%.
أما في تايوان، فقد تراجعت أسهم "TSMC" - الشركة المصنعة لمعالجات "إنفيديا" - بنسبة 1.69%، إلى جانب انخفاض أسهم "هون هاي" المعروفة عالمياً باسم "فوكسكون" بنسبة 2.16%.
ضغوط أميركية على قطاع الرقائق
الهبوط جاء بعد تقارير أفادت بأن وزير التجارة الأميركي، هاورد لوتنيك، يدرس إمكانية حصول الحكومة الفيدرالية على حصص ملكية في شركات أشباه الموصلات التي تتلقى تمويلاً بموجب قانون "CHIPS" لبناء مصانع داخل الولايات المتحدة.
ويهدف هذا القانون إلى تعزيز صناعة الرقائق الأميركية والبحث العلمي والابتكار، وقد استفادت منه شركات مثل "TSMC"، "سامسونغ"، و"SK Hynix".
خسائر في هونغ كونغ والصين
في هونغ كونغ، تراجع مؤشر "هانغ سنغ للتكنولوجيا" بنسبة 0.87% في بداية التداولات، وسط خسائر حادة لأسهم "كوايشو تكنولوجي" بنسبة 4.8%، و"جيه دي هيلث" بنسبة 3.31%، و"هورايزن روبوتيكس" بنسبة 2.29%.
كما انخفضت أسهم عمالقة التكنولوجيا الصينية "علي بابا" و"شاومي" بنسبة 1.44% و1.34% على التوالي.