فتحت مؤشرات وول ستريت الرئيسية على انخفاض، اليوم الأربعاء، مع تقييم المستثمرين أرباح بعض شركات التجزئة مثل تارجت ولوس بحثًا عن مؤشرات على إنفاق المستهلكين قبل ندوة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) المقرر عقدها في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 0.4 نقطة إلى 44922.7 نقطة، "رويترز".
توقعات بارتفاع عجز الموازنة الأميركية بنحو تريليون دولار إضافي خلال العقد المقبل
وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.7 نقطة أو 0.07% إلى 6406.62 نقطة، بينما انخفض المؤشر ناسداك المجمع 45.3 نقطة أو 0.21% إلى 21269.667 نقطة.
من جهة أخرى ارتفع الدولار، اليوم الأربعاء، بعد يومين من المكاسب، إذ يترقب المتعاملون ندوة جاكسون هول السنوية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) التي تعقد هذا الأسبوع سعيا إلى مؤشرات حول مسار السياسة النقدية.
وسينصب التركيز على كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول يوم الجمعة، إذ تترقب السوق أي تراجع عن توقعات خفض سعر الفائدة الشهر المقبل.
ويتوقع المتعاملون احتمالا بنسبة 84% لخفض الفائدة الشهر المقبل، ويتوقعون تخفيضا بنحو 54 نقطة أساس بحلول نهاية العام، وفق (رويترز).
ارتفع الدولار، اليوم الأربعاء، بعد يومين من المكاسب، إذ يترقب المتعاملون ندوة جاكسون هول السنوية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) التي تعقد هذا الأسبوع سعيا إلى مؤشرات حول مسار السياسة النقدية.
وسينصب التركيز على كلمة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول يوم الجمعة، إذ تترقب السوق أي تراجع عن توقعات خفض سعر الفائدة الشهر المقبل.
ويتوقع المتعاملون احتمالا بنسبة 84% لخفض الفائدة الشهر المقبل، ويتوقعون تخفيضا بنحو 54 نقطة أساس بحلول نهاية العام، وفق (رويترز).
تصحيح أسهم التكنولوجيا
وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لشركة "بالميرا"، جمال المحاميد، إن هناك حاجة لتصحيح في أسعار أسهم شركات التكنولوجيا، مشيراً إلى أن الأسعار ارتفعت بشكل مبالغ فيه مقارنة بالنمو في المبيعات، وهو ما يجعل التصحيح ضرورياً وصحياً للسوق.
وأضاف المحاميد في مقابلة مع "العربية Business"، أن مضاعف الأرباح لشركات مثل "إنفيديا" وصل إلى حوالي 55 مرة، مقارنة بمتوسط مضاعف الأرباح في السوق الذي يبلغ حوالي 30 مرة.
وأوضح أن تصحيح الأسعار بنسبة تصل إلى 10% سيجعلها أكثر صحية وقادرة على استقطاب استثمارات جديدة، كما سيساعد في تنظيم مضاعفات الأرباح في السوق.
وذكر أن سوق الرقائق قد شهدت تطورات ملحوظة، مشيراً إلى طرح "إنفيديا" لرقائق جديدة مخصصة للسوق الصينية، مما يعد حلاً لتسهيل التجارة بين الصين والولايات المتحدة.
لا توجد ملامح لفقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي
ونفى وجود ملامح واضحة لفقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، رغم بعض المؤشرات التي قد يكون عليها "سام ألتمان" قد بنى تحذيراته، مؤكدا أن الواقع الحالي يشهد زخماً كبيراً واستثمارات ضخمة في القطاع، بالإضافة إلى توقعات عالية بمساهمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي.
وأضاف أن هذا الزخم يدعم ارتفاع أسهم القطاع، وأن الاستثمارات المستمرة من عمالقة التكنولوجيا مثل "أمازون" و"غوغل" و"مايكروسوفت" تدل على استمرار النمو في هذا القطاع.
تقييم مبالغ فيه لبعض الأسهم
وأشار إلى أن بعض التقييمات للشركات مبالغ فيها، وأن الحكم النهائي على ما إذا كان هناك فقاعة سيعتمد على التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاعات مختلفة مثل الصحة والمطارات وغيرها، موضحا أن طريقة استخدام البشر لهذه التطبيقات والاعتماد عليها في المستقبل هي المحرك الرئيسي لتحديد مسار القطاع.
تراجع سهم "بلانتير"
شهد سهم شركة "بلانتير" (Palantir) تراجعاً بنحو 3% في جلسة اليوم، بعد انخفاض تجاوز 9% في جلسة أمس الثلاثاء، مسجلاً بذلك تراجعاً للجلسة السادسة على التوالي. وبذلك، يكون سهم مزود برامج الذكاء الاصطناعي قد خسر أكثر من 17% خلال الجلسات الست الماضية، بعد أن كان تقرير الأرباح في وقت سابق من هذا الشهر قد دفعه إلى أعلى مستوياته التاريخية.
تأتي هذه التراجعات عقب موجة بيعية شهدتها الأسهم الأميركية، بضغط من تراجع أسهم شركات الرقائق إثر تصريحات سام ألتمان بشأن احتمالية حدوث فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
مبالغة في التقييم
على الرغم من هذه التراجعات، يبقى سهم "بلانتير" الأفضل أداءً في مؤشر S&P 500 منذ مطلع العام، مع ارتفاعات تتجاوز 100%. وقد دفع هذا الصعود الكبير الشركة لدخول قائمة أفضل 10 شركات تكنولوجيا في الولايات المتحدة، وكذلك قائمة أكبر 20 شركة أميركية من حيث القيمة السوقية.
ويعود السبب الرئيسي وراء هذا الأداء القوي إلى استفادة الشركة الكبيرة من الطفرة في الذكاء الاصطناعي، وارتفاع الطلب على برمجياتها، ما دعم إيراداتها الفصلية. كما سجلت الشركة إيرادات فاقت المليار دولار للمرة الأولى على الإطلاق، إلى جانب توقيع عقود حكومية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
الارتفاع الكبير في أسهم "بلانتير" دفع تقييم الشركة ليصبح مبالغاً فيه. فإذا نظرنا إلى مكررات الربحية المستقبلية، نجد أن "بلانتير" تمتلك أعلى مكرر ربحية مستقبلي عند 242 مرة، مقارنة بمتوسط مكررات شركات التكنولوجيا الذي يبلغ حوالي 30 مرة.
وأعلنت شركة "سيترون ريسيرش" (Citron Research) أن القيمة العادلة لسهم "بلانتير" تقدر بـ 40 دولاراً فقط، أي أقل بنحو 75% من المستويات الحالية، مشيرةً إلى مخاوف عميقة بشأن تقييم الشركة.