أكد عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقا، فهد بن جمعة، أن هناك ثلاثة عوامل وراء دعم أسعار النفط خلال الأسبوع الماضي، منها أولا انخفاض المخزون الأميركي من النفط الخام ومن البنزيل كذلك، مشيرا إلى أن العامل الثاني يتمثل في التحول من التفاؤل إلى التشاؤم حيال تسوية الحرب في أوكرانيا.
وأضاف بن جمعة في مقابلة مع "العربية Business" أن العامل الثاث هو تسعير الأسواق لاحتمالية خفض "الفيدرالي" الأميركي لأسعار الفائدة.
توقف شحنات النفط الروسي مجددًا إلى المجر وسلوفاكيا بعد هجوم جديد
واستدرك بن جمعة أنه رغم دعم الأسعار الحالي، فإن أساسيات سوق النفط تؤكد وجود فائض في الانتاج وتباطؤ في الطلب العالمي، وهو ما يشير إلى انخفاض الأسعار إلى أقل من مستوياتها الحالية قرب 67 دولارا للبرميل.
يُشار إلى أن أسعار النفط حققت مع نهية الأسبوع الماضي أول مكاسب أسبوعية منذ ثلاثة أسابيع، وسط حالة من الغموض بشأن اتفاق سلام محتمل بين روسيا وأوكرانيا، لكنها سجلت أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع.
ومع نهاية الأسبوع المنصرم، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات أو 0.09% إلى 67.73 دولار للبرميل عند التسوية. وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 14 سنتًا أو 0.22% إلى 63.66 دولار.
وارتفع كلا العقدين بما يزيد على 1% عند التسوية في الجلسة الماضية. وعلى أساس أسبوعي، زاد خام برنت 2.9% وخام غرب تكساس الوسيط 1.4%.
قال جيوفاني ستونوفو، محلل السلع الأولية في "يو.بي.إس"، إن "الجميع ينتظر الخطوة التالية للرئيس ترامب. ويبدو أنه لن يحدث شيء خلال الأيام المقبلة".
وقال ترامب إنه سيرى ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيتعاونان لإنهاء الحرب الدائرة بينهما في أوكرانيا.
واستمرت الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات ونصف في أوكرانيا دون هوادة هذا الأسبوع، إذ شنت روسيا هجومًا جويًا بالقرب من حدود أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي يوم الخميس الماضي. وقالت أوكرانيا إنها قصفت مصفاة نفط روسية ومحطة ضخ النفط "أونيتشا"، وهي جزء حيوي من خط أنابيب "دروجبا" النفطي الروسي المتجه إلى أوروبا.
وقد تتوقف إمدادات النفط الروسية إلى المجر وسلوفاكيا لمدة خمسة أيام على الأقل.