تشهد الأسهم الصينية موجة صعود قوية، حيث أضافت البورصات المحلية نحو تريليون دولار إلى قيمتها السوقية خلال شهر واحد، مع وصول مؤشر شانغهاي المركب "Shanghai Composite" إلى أعلى مستوى له في 10 سنوات، وارتفاع مؤشر "CSI 300" بأكثر من 20% من أدنى مستوى له هذا العام.
ويأتي هذا الزخم الإيجابي رغم استمرار المؤشرات الاقتصادية السلبية، مثل ضعف معدلات الاستهلاك، إلى جانب تأثير الرسوم الجمركية الأميركية والأزمة العقارية.
ويعزو محللون هذا الصعود إلى وفرة السيولة لدى المستثمرين وقلة الخيارات الاستثمارية البديلة، لكن مؤسسات مالية مثل "Nomura" حذرت من تفاؤل مفرط قد يمهد لحدوث فقاعة، في حين وصفت "TS Lombard" المشهد بأنه مواجهة بين المتفائلين في السوق والمتشائمين على الصعيد الاقتصادي.