"أبل" تضيف ضغوط تكاليف على شركاء سلسلة التوريد مع توجهها للأتمتة

تفرض "أبل" الآن الأتمتة كشرط أساسي لحصول الموردين على طلبات منها

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

مع توجه شركة أبل نحو تنويع عملياتها التصنيعية، يبدو أنها تعتمد على الموردين لتحمل تكاليف أتمتة خطوط التجميع.

وضاعفت "أبل" جهودها في مجال الأتمتة الصناعية مع ابتعادها عن التصنيع في الصين، في ظل الآثار الجانبية المتعلقة بالحرب التجارية.

وفي حين دأبت "أبل" على تحفيز مورديها للاستثمار في الأتمتة، فإن الشركة "تخطط لتكثيف تطبيقها منذ بداية 2025"، بحسب تقرير لصحيفة "DigiTimes Asia"، اطلعت عليه "العربية Business".

وقالت مصادر في سلسلة التوريد إن "أبل" تفرض الآن الأتمتة كشرط أساسي للحصول على الطلبات، حيث تطلب من المورّدين الاستثمار بشكل مستقل في المعدات المرتبطة بذلك بدلًا من الاعتماد على تمويل "أبل" لمثل هذه الترقيات.

ويمس هذا التوجه "جميع خطوط المنتجات الرئيسية، بما في ذلك (أجهزة) آيفون، وآيباد، وأبل ووتش، وماك"، وفقًا للتقرير.

ورغم أن الموردين قد يواجهون زيادة في التكاليف عند تطوير خطوط إنتاجهم، فمن المفترض تعويض هذه الزيادة على المدى الطويل، مع خلال "معدلات عائد وتكاليف إنتاج أقل".

وعمليًا، يعني هذا أنه في حين تسعى "أبل" إلى تنويع سلسلة توريدها بعيدًا عن الصين بسبب حروب التعريفات الجمركية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فإن القوى العاملة المحلية في الدول الأخرى قد لا تجني الفوائد، حيث يُقال إن اعتماد "أبل" على الأتمتة يهدف إلى تقليل الاعتماد على العمالة.

وعلى الرغم من أن توجه "أبل" نحو الأتمتة ليس مفاجئًا، فهو يُضعف إحدى النقاط التي يستند إليها خطاب الحكومة الأميركية في ضغطها على "أبل" لدفعها بعيدًا عن الصين.

وقال وزير التجارة هوارد لوتنيك في أبريل الماضي، بينما كانت حرب الرسوم الجمركية لا تزال محتدمة: "جيشٌ من ملايين البشر يُثبّتون مسامير صغيرة لصنع آيفون. هذا النوع من الأشياء سيأتي إلى أميركا".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط