قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، إن الطلب العالمي على الطاقة يشهد ارتفاعاً بما في ذلك في الصين، مشيرا إلى أن أن اقتصادات الاتحاد الأوروبي في حالة ركود.
وشدد بوتين على أن نقل الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا سيُلحق ضررًا جسيمًا بالاقتصاد العالمي بأسره، وقال "الاستيلاء على أموالنا يهدد النظام العالمي".
وأضاف بوتين في مؤتمر صحفي عُقد في ختام زيارته للصين: "هناك (في الغرب) أذكياء لا يريدون مصادرة الأصول الروسية المجمدة، إنهم يفهمون أن هذا سيؤدي إلى تحطيم جميع مبادئ النشاط الاقتصادي والمالي الدولي بشكل تام، وسيُلحق بلا شك ضررًا جسيمًا بالاقتصاد العالمي بأسره وبالتمويل الدولي"، وفق وكالة "تاس" الروسية.
أكد الخبير في الشؤون الصينية العربية تشو شيوان، أن روسيا والصين تتجهان إلى مزيد من التنسيق الاستراتيجي في المجالات الاقتصادية والتبادل التجاري، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين بدأت تتحول الآن من التقارب السياسي إلى التنسيق الاستراتيجي في مجالات التبادل التجاري، خاصة مع تنامي الأزمات الدولية الحالية.
وأضاف شيوان في مقابلة مع "العربية Business" أن المجالات التي يمكن أن تساهم في التكامل الاقتصادي بين البلدين تتمثل في وجود احتياطات كبيرة من مصادر الطاقة في روسيا، وهو ما يهم الصين في المقام الأول، بينما تتطلع روسيا إلى الاستفادة من التقدم التكنولوجي الصيني، في مجالات الصناعة والذكاء الاصطناعي، كما تهتم موسكو بنقل الخبرة الصينية في العديد من المجالات التقنية التي تحتاج إليها في ظل العقوبات الغربية المفروضة عليها.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتّهم الرئيسين الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين بالتآمر ضد الولايات المتحدة الأميركية.
وتعززت العلاقات بين بكين وموسكو في الوقت الذي يواجه فيه اقتصاد روسيا تحديات العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب حربها على أوكرانيا.
وبلغت التجارة الثنائية مستوى قياسيا جديدا بلغ 245 مليار دولار في عام 2024، بزيادة قدرها 68% مقارنةً بعام 2021، وفقًا لبيانات الجمارك الصينية.