أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن الجيش يسيطر حالياً على نحو 40 في المائة من مدينة غزة، في الوقت الذي يمضي فيه قدماً في خططه للسيطرة الكاملة على المدينة، مشيراً إلى أن قواته تقترب من السيطرة على نصف المدينة الواقعة بشمال القطاع.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي ديفرين، في بيان مصور: "نسيطر اليوم على 40 في المائة من مدينة غزة. ستستمر العملية في التوسع والتكثف في الأيام المقبلة"، مضيفاً: "سنزيد الضغط على (حركة) حماس حتى هزيمتها".
40% من جرافاته معطوبة وقطع غيار دباباته غير مكتملة.. الجيش الإسرائيلي يواجه أزمة لوجستية خانقة قبيل اجتياح غزة وفق تقارير إسرائيلية#العربية pic.twitter.com/jaP1rCJzM1
— العربية (@AlArabiya) September 4, 2025
وأعلنت إسرائيل مدينة غزة "منطقة قتال" الأسبوع الماضي. وتُعتبر أجزاء من المدينة بالفعل "مناطق حمراء"، حيث أمر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بإخلائها "تحسباً لوقوع قتال عنيف"، وفق ما ذكرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
ونفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التقارير التي تفيد بأن رئيس الأركان، الفريق إيال زامير، يعارض عملية السيطرة على غزة. وقال إن زامير "يدعم تماماً" خطة السيطرة على مدينة غزة. وأضاف أن زامير أوضح أنه في حال عدم ظهور إطار عمل بديل "لليوم التالي للحرب"، فإن إسرائيل ستُنشئ حكومة عسكرية في القطاع.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تقديرات للجيش الإسرائيلي تشير إلى أن نحو 200 ألف فلسطيني من إجمالي مليون مقيم تقريباً في مدينة غزة سيرفضون الإخلاء مع اقتراب العملية العسكرية المخطط لها لاحتلال المدينة.
وفي وقت سابق، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير في كلمة أمام جنود الاحتياط بقاعدة عسكرية "نستعد لاستمرار الحرب، وسنكثف ونعمق أعمالنا القتالية".
حماس تعلن قبول عرض الرئيس الأميركي دونالد #ترمب وسط تطويق القوات الإسرائيلية لمدينة #غزة… ومكتب نتنياهو يصف الخطوة بأنها خدعة إعلامية#نشرة_الخامسة #قناة_العربية pic.twitter.com/jNIaCca30S
— العربية (@AlArabiya) September 4, 2025
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، الشهر الماضي، عن مسؤولين كبار بالجيش القول إن من المتوقع أن يستمر القتال في مدينة غزة حتى عام 2026، وذلك بعد موافقة وزير الدفاع على خطة "احتلال" المدينة.
إلى ذلك، قالت رئاسة أكبر رابطة من العلماء المتخصصين في أبحاث الإبادة الجماعية حول العالم IAGS، الاثنين، إن الرابطة أقرت باستيفاء المعايير القانونية لإثبات ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة.
وأيد 86% من بين 500 عضو في الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية، القرار الذي ينص على أن "سياسات إسرائيل وأفعالها في غزة تلبي التعريف القانوني للإبادة الجماعية في المادة الثانية من اتفاقية الأمم المتحدة لمنع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية (1948)".