دعا وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، خلال اجتماعه بنائب وزير الطاقة الروسي، رومان مارشافين، الشركات الروسية إلى المساهمة في تطوير قطاع التعدين في الجزائر.
وجاء في بيان وزارة الطاقة الجزائرية أن الوزير محمد عرقاب أكد على أهمية الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر وروسيا، والتي يدعمها إعلان الشراكة الإستراتيجية العميقة بين البلدين، فضلاً عن عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وبرامج العمل المشتركة، داعياً الشركات الروسية العاملة في مجال الصناعة المنجمية إلى المساهمة في تطوير الصناعة المنجمية في الجزائر.
وأضاف البيان أن الطرفين أكدا خلال الاجتماع التزامهما بتعزيز الشراكة في قطاع الطاقة، لا سيما في مجال استكشاف وإنتاج المحروقات، من خلال التعاون بين شركة "سوناطراك" الجزائرية وشركة "غازبروم" الروسية. كما ناقشا فرص التعاون في مجال مصادر الطاقة المتجددة ومشاريع التوحيد الإقليمي لأنظمة الطاقة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الروسية "تاس".
وأشار البيان إلى أن اللقاء كان فرصة لمناقشة آفاق التعاون في مجال الاستخدام السلمي للتكنولوجيات النووية، في إطار الشراكة بين الهيئة الجزائرية للطاقة الذرية وشركة "روساتوم" الروسية الحكومية. كما رحب الطرفان بمستوى الحوار وتنسيق الإجراءات بين البلدين في مختلف المحافل الدولية، وخاصة في إطار "أوبك+" ومنتدى الدول المصدرة للغاز، مؤكدين التزامهما المشترك بتعزيز الاستقرار في أسواق النفط والغاز العالمية.
وبحسب البيان، أعرب مارشافين عن تقديره الكبير للإمكانات الكبيرة لتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، وعبر عن اهتمام المؤسسات والشركات الروسية بالاستثمار في السوق الجزائرية.
يذكر أن اللقاء جرى في إطار مشاركة نائب الوزير الروسي والوفد المرافق له في الدورة الرابعة للمعرض التجاري الإفريقي، الذي يُقام بالجزائر العاصمة من 4 إلى 10 سبتمبر/ أيلول.