نفذ طاقم اليخت "أندروميدا"، الذي يعتقد أنه استُخدم في تفجير خطي أنابيب غاز "التيار الشمالي"، تعليمات القائد العام السابق للقوات المسلحة الأوكرانية، والسفير الحالي في بريطانيا، فاليري زالوجني، حسبما ذكرت صحيفة "دي فيلت" الألمانية، نقلاً عن أحد المحققين الألمان، فضل عدم الكشف عن اسمه.
وبحسب الصحيفة "أفاد المحقق بأن الطاقم تلقى أوامر مباشرة من القائد العام السابق للجيش الأوكراني، فاليري زالوجني".
وزير الطاقة الأميركي يدعو أوروبا إلى التوقف عن شراء النفط والغاز من روسيا
وأوضحت "دي فيلت" إسناداً لأحد مصادرها أن المحققين الألمان "مقتنعون بأنهم كشفوا ملابسات" قضية التخريب الذي استهدف خطي أنابيب الغاز، حيث تشير عدة معطيات إلى تورط "جهات أوكرانية" في العملية، وفق ما نقلته وكالة "تاس" الروسية للأنباء .
وبدروها أعربت مصادر في الأجهزة الأمنية الألمانية للصحيفة عن تشكيكها في الرواية التي تفيد باستخدام اليخت "أندروميدا" في عملية التفجير، معللين بأن إبقاء الأدلة على متن اليخت يوحي بأن الهدف كان يتمثل في تضليل المحققين.
وفي 27 أغسطس/آب، ذكرت قناة "أي آر دي" الألمانية، استناداً إلى تحقيق مشترك مع صحيفتي "دي تسايت" و "زيود دويتشه تسايتونج" أن بعض أفراد طاقم اليخت كانت لهم صلات واضحة مع أجهزة الاستخبارات أو الجيش الأوكراني.
وفي الأسبوع الماضي، اعتُقل مواطن أوكراني، في إيطاليا للاشتباه بتورطه في تفجير خطي أنابيب الغاز "التيار الشمالي" .
وفقاً لتقارير إعلامية، يمتلك المحققون أدلة على أنه كان موظفًا في جهاز الاستخبارات الداخلية الأوكراني.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "دي تسايت" أن المحققين الألمان تمكنوا، على الأرجح، من تحديد هوية جميع المتورطين في تفجير خطي أنابيب "التيار الشمالي"، حيث صدرت مذكرات اعتقال بحق ستة مواطنين أوكرانيين.
ورجحت الصحيفة أن يكون المشتبه به السابع قد لقي مصرعه في ديسمبر/كانون الثاني 2024 شرقي أوكرانيا خلال المعارك.
ووفقاً للنيابة العامة الفيدرالية في ألمانيا، تكونت مجموعة التخريب من قبطان ومنسق، وخبير متفجرات، وأربعة غواصين، وصلوا على متن اليخت "أندروميدا" من ميناء روستوك إلى موقع العملية في بحر البلطيق.