قال نور الدين محمد، رئيس شركة تارجت للاستثمار، إن التوقعات بوصول أسعار الذهب إلى مستوى 5 آلاف دولار للأونصة تبدو منطقية في ظل التحالفات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة، ولكن التوقيت غير محدد.
وأوضح محمد في مقابلة مع "العربية Business"، أن التحركات بين الصين والهند وروسيا وكوريا الشمالية، واعتماد اليوان الصيني في العديد من الاقتصادات، إضافة إلى التوترات في الشرق الأوسط وآخرها الضربة الإسرائيلية داخل قطر، والخلافات داخل الإدارة الأميركية والفيدرالي، كلها عوامل تدفع الأسعار بقوة نحو مستويات قياسية.
وأضاف أن احتمالات حدوث تصحيح في أسعار الذهب تبقى محدودة، مؤكداً أنه حتى إذا حدث تراجع فسيتوقف عند مستويات دعم قوية قرب 3500 – 3550 دولاراً للأونصة، وهو ما يجعل الذهب ملاذاً آمناً للمستثمرين في المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن البيانات الاقتصادية السلبية الصادرة من الولايات المتحدة والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة تضع الاقتصاد العالمي أمام ما وصفه بـ"التصحيح التضخمي"، ما قد يفتح الباب لمزيد من الارتفاعات الحادة في أسعار المعادن الثمينة.
وفيما يتعلق بالاستثمار، نصح محمد بالتركيز على الفضة أكثر من الذهب خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن أسعار الفضة لم تصل بعد إلى ذروتها السابقة عند 42 دولاراً، وأنها قد ترتفع إلى 50 – 55 دولاراً، بما يمنح المستثمرين مكاسب محتملة تتراوح بين 25% و30%.