قال كبير استراتيجيي الأسواق في "نور كابيتال"، محمد حشاد، إن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال شهر أغسطس الماضي سجلت انخفاضًا مفاجئًا، حيث جاءت القراءة الفعلية دون التوقعات بشكل كبير.
وأضاف حشاد في مقابلة مع "العربية Business"، أن هذا التراجع قد يوفر مساحة أكبر لبنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لخفض أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأسبوع المقبل.
وتابع: "منذ بداية العام الحالي لاحظنا أن جيروم باول رئيس الاحتياطي الفيدرالي يتجنب خفض الفائدة، حيث كان يريد التأكد من التأثير السلبي للتعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومتابعة البيانات الاقتصادية عن قرب ومدى تأثيرها على حالة الاقتصاد".
وأوضح حشاد أن مؤشرات الاقتصاد الأميركي سواء من حيث معدل التضخم أو بيانات سوق العمل تؤيد احتمالية أن يبدأ الفيدرالي خفض الفائدة في الاجتماع المقبل، مشيرًا إلى أن الأسواق تتوقع خفض الفائدة بواقع 25 نقطة أساس.
وأشار إلى أنه في حالة ارتفاع معدل التضخم في أميركا بأعلى من التوقعات، فإنه من المتوقع أن يؤجل الاحتياطي الفيدرالي خفض سعر الفائدة.
وقال إن الدولار الأميركي يعاني من ضعف شديد حيث سجل أدنى مستوى له منذ يناير 2022، وإذا تم خفض الفائدة سيتجه الدولار نحو مزيد من التراجعات أمام سلة العملات والأسهم.