"أعيدوهم لبلادهم".. عشرات الآلاف يناهضون الهجرة في لندن

المحتجون هتفوا بشعارات تنتقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

خرج عشرات الآلاف من المحتجين في مسيرة بوسط لندن، السبت، حاملين معهم الأعلام الوطنية في تظاهرة ينظمها الناشط المناهض للمهاجرين تومي روبنسون.

وبحلول منتصف النهار، احتشد عشرات الآلاف من المحتجين في الشوارع جنوب نهر التيمز قبل أن يتجهوا نحو وستمنستر حيث يقع مقر البرلمان.

كما حمل المحتجون علم بريطانيا وعلم إنجلترا، بينما رفع آخرون الأعلام الأميركية والإسرائيلية وارتدوا قبعات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحمراء التي تحمل شعار "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً"، وفق رويترز.

كذلك هتفوا بشعارات تنتقد رئيس الوزراء كير ستارمر، ولوّحوا بلافتات كتب على بعضها عبارة "أعيدوهم إلى بلادهم"، فيما اصطحب بعض المشاركين أطفالهم.

في حين أفادت الشرطة، التي دفعت بعدد كبير من القوات في العاصمة البريطانية، بأن بعض الضباط تعرضوا "لهجوم بمقذوفات" واضطروا إلى استخدام القوة لتجنب اختراق الطوق الأمني وسائل إعلام محلية.

ضباط الشرطة يواجهون المتظاهرين المناهضين للهجرة وسط لندن (رويترز)
ضباط الشرطة يواجهون المتظاهرين المناهضين للهجرة وسط لندن (رويترز)

بالتزامن خرج احتجاج مضاد تنظمه حركة "واجهوا العنصرية" في مكان قريب.

أكثر من 1600 من قوات الأمن

وكانت شرطة لندن قد أعلنت أنها ستنشر أكثر من 1600 من قوات الأمن في أنحاء العاصمة، ومنهم 500 سيجري استقدامهم من قوات أخرى، نظراً لوجود مباريات وفعاليات أخرى إضافة إلى المسيرتين.

كما أوضحت كلير هاينز التي تقود عملية الشرطة: "سنتعامل معها كما نتعامل مع أي احتجاجات أخرى، إذ سنقوم بعمل الشرطة دون خوف أو محاباة، لنضمن أن يتمكن الناس من ممارسة حقوقهم القانونية لكننا سنكون حازمين في التعامل مع الحوادث أو المخالفات في حال وقوعها".

من هو تومي روبنسون؟

يشار إلى أن تومي روبنسون (42 عاماً)، واسمه الحقيقي ستيفن ياكسلي لينون، أسس "رابطة الدفاع الإنجليزية" السابقة، وهي مجموعة يمينية عُرفت بشغب أعضائها، حسب فرانس برس.

وأدين روبنسون، المعروف بمواقفه المناهضة للهجرة عدة مرات، بينها بتهمة الإخلال بالنظام العام. وسُجن عام 2018 بتهمة الازدراء بالمحكمة، ثم سُجن مجدداً سنة 2024 لتكراره تصريحات تشهيرية بحق أحد اللاجئين.

يذكر أن الهجرة أصبحت القضية السياسية المهيمنة في بريطانيا، وطغت على المخاوف بشأن الاقتصاد المتعثر.

إذ تواجه البلاد عدداً قياسياً من طلبات اللجوء ووصول مهاجرين في قوارب صغيرة عبر القنال الإنجليزي، منهم أكثر من 28 ألف مهاجر هذا العام.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط