انشغل اللبنانيون خلال الساعات الماضية بخبر هروب شاحنة فيول، وسط غموض لف الأسباب.
خلال ليل ١٢-٢٠٢٥/٩/١٣، بعد ورود معلومات إلى غرفة العمليات البحرية المشتركة التابعة للقوات البحرية في الجيش، وبناء على إشارة القضاء المختص، باشرت دورية من القوات البحرية تنفيذ عملية مطاردة السفينة "Hawk lll" أثناء محاولتها مغادرة المياه الإقليمية اللبنانية بطريقة غير قانونية،… pic.twitter.com/Ayfm7MXbMw
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) September 13, 2025
فيما أوضح الجيش اللبناني في بيان اليوم السبت تفاصيل ما جرى، لافتا إلى أن وحدة من فوج مغاوير البحر بالاشتراك مع القوّات البحرية والقوّات الجوية نفذت عملية مطاردة، بناءً على إشارة القضاء المختص وبعد توافر معلومات بشأن محاولة سفينة "Hawk lll" مغادرة المياه الإقليمية اللبنانية بطريقة غير قانونية.
كما أضاف أنه أثناء محاولة السفينة المذكورة المغادرة المياه الإقليمية، وبعد عدم امتثال طاقمها لأوامر الدورية، أطلق عناصر الجيش طلقات تحذيرية في الهواء، ونفّذت وحدة من فوج مغاوير البحر عملية إنزال نوعية على السفينة بالاشتراك مع القوات الجوية، وأوقفت ٢٢ شخصًا كانوا على متنها، على مسافة نحو ٣٠ ميلًا بحريًّا من الشاطئ اللبناني.
لكنه لفت إلى أنه أثناء تنفيذ العملية، أصيب ٣ عسكريين نتيجة محاولة ربان السفينة المناورة بها لمنع صعود عناصر الجيش على متنها.
إلى ذلك، أشار إلى أن السفينة أعيدت لاحقا إلى مرفأ ضبية.
بناءً على إشارة القضاء المختص وبعد توافر معلومات حول محاولة سفينة "Hawk lll" مغادرة المياه الإقليمية اللبنانية بطريقة غير قانونية، نفّذت وحدة من فوج مغاوير البحر بالاشتراك مع القوات البحرية والقوات الجوية في الجيش اللبناني عملية مطاردة وأوقفت السفينة المذكورة على مسافة حوالي ٣٠… pic.twitter.com/BtZYrrBnh7
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) September 12, 2025
"فيول روسي"
أتى ذلك، بعدما أفادت أنباء عدة أمس عن هروب باخرة الفيول التي كانت راسية في ميناء الجية، علماً أن حمولتها من الفيول كانت مطابقة للمواصفات، وفق ما أعلنت وزارة الطاقة والكهرباء سابقاً.
إلا أن بعض وسائل الاعلام المحلية كشفت أن "مصدر الفيول مخالف لما جرى التصريح عنه، وهو فيول روسي خاضع للعقوبات الدولية."
وكانت وزارة الكهرباء أعلنت الأسبوع الماضي أنها أعطت الإذن بتفريغ باخرة الفيول المذكورة، بعد التأكيد من مطابقة الفيول للمواصفات.
يذكر أن لبنان يعيش منذ عقود بعيد انتهاء الحرب الأهلية أزمة في قطاع الكهرباء، إلا أنها تفاقمت خلال السنوات القليلة الماضي بشكل كبير، مع تدهور الوضع الاقتصادي والمالي في البلاد، وتدهور وضع المعامل المتهالكة أصلا.