قال كبير محللي الأسواق المالية لدى "إف إكس برو- FXPRO"ميشال صليبي، إن سوق الأسهم الأميركية تتجاهل الإشارات السلبية وتواصل الارتفاعات، لتزيد قيمتها السوقية بنحو 14 تريليون دولار منذ أبريل الماضي، لكن أساسيات السوق ليست إيجابية بما يكفي لجعل المستثمر يضع كل أولوياته على قطاع الأسهم المرشح لعملية تصحيح.
وأكد صليبي في مقابلة مع "العربية Business" ثقته في الأسهم الأميركية خاصة قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لكن من جانب الاقتصاد الصورة ليست جيدة وهو ما يعطي إشارة سواء لقرار مفاجئ من الاحتياطي الفيدرالي أو بمؤشرات اقتصادية ليحدث تصحيح قوي للأسهم الأميركية.
وقال "حالة التفاؤل من جانب المستثمرين مخيفة ويجب التروي، والنظر بشكل واقعي للأسواق ومراقبة ما قد ينتج من بيانات وقرارات من الفيدرالي".
ولم يستبعد تراجع الأسهم الأميركية بنسبة 15% في خطوة تصحيحية، ولكن لن يحدث هذا إلاّ بعامل مساعد مثل قرار مفاجئ من الفيدرالي أو ما يعرف بتجارة الفائدة في الين الياباني مثلما حدث في أبريل الماضي.
وحول التوقعات بشأن أسعار الذهب قال صليبي، إنه طالما ظلت العوامل التي ساعد على ارتفاع الذهب قائمة، مثل استمرار التضخم، والمشتريات القوية من البنوك المركزية سيظل الزخم إيجابياً.
وأشار إلى إمكانية حدوث تراجعات قصيرة المدى على الذهب نتيجة جني الأرباح أو قرارات الفيدرالي، لكن الاتجاه العام يبقى صاعدًا.