"بوش" الألمانية تشطب المزيد من الوظائف لخفض التكاليف بنحو 2.5 مليار يورو

في ظل الأزمة التي تعصف بقطاع صناعة السيارات

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت شركة "بوش" الألمانية للصناعات التكنولوجية أنها مضطرة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية واسعة في ظل الأزمة التي تعصف بصناعة السيارات، لافتة إلى أنها تهدف إلى تخفيض تكاليف قطاع توريد قطع غيار السيارات لديها بمقدار 2.5 مليار يورو سنويًا، وفقًا لتصريحات رئيس قطاع التنقل ماركوس هاين، ومدير شؤون العمل في "بوش" شتيفان جروش.

وتعمل شركة "بوش" منذ فترة على تقليص نفقاتها، لكنها لم تعلن حتى الآن عن هدف محدد للتوفير.

ويأتي تخفيض عدد العاملين من بين الطرق التي تعتزم "بوش" الاعتماد عليها في تقليص التكاليف، حيث ذكرت الإدارة في بيانها أنها لا تستطيع تفادي اللجوء إلى شطب المزيد من الوظائف، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

وقال هاين: "القطاع بأكمله يمر بمرحلة تحول شاملة، وهذا بمثابة سباق ماراثوني.. علينا أن نعمل باستمرار للحفاظ على قدرتنا التنافسية"، مشيرًا إلى أن الشركة أنجزت بالفعل خطوات مهمة، لكنها بحاجة إلى مزيد من الإجراءات.

وأوضح جروش، أن فجوة التكاليف ستتقلص بشكل ملحوظ خلال السنوات المقبلة، على أن تُسد بالكامل بحلول 2030، وشدد على أنه سيتم اتخاذ العديد من التدابير لتحقيق ذلك، وأردف: "سنتخذ القرارات اللازمة هذا العام ونناقشها مع ممثلي الموظفين".

ومنذ نهاية عام 2023، أطلقت "بوش" سلسلة من برامج تخفيض الوظائف، خاصة في مجال توريد قطع غيار السيارات، ما يهدد آلاف الوظائف حول العالم، بينها الكثير في ألمانيا.

ومع ذلك، تعهدت الشركة بالالتزام بالاتفاق القاضي بعدم اللجوء إلى عمليات التسريح المرتبطة بظروف التشغيل في هذا القطاع في ألمانيا حتى نهاية 2027، وتشمل خطة التوفير أيضًا تخفيض تكاليف المواد والطاقة وزيادة الإنتاجية.

يذكر أن قطاع مستلزمات صناعة السيارات في "بوش" يزود الشركات المصنعة للسيارات بمحركات وأنظمة أمان وتوجيه ومكابح وأجهزة استشعار بالإضافة إلى حواسيب عالية الأداء وبرمجيات متطورة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط