بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وسبل تعزيزها خاصة بالمجالات الدفاعية.
كما ناقش الأمير تميم بن حمد، بمكتبه في الديوان الأميري اليوم، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تداعيات الهجوم الإسرائيلي على الدوحة.
وتناول اللقاء مستقبل الجهود الدبلوماسية المشتركة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وخفض التصعيد بالمنطقة.
وزار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو العاصمة القطرية قادماً من تل أبيب، مؤكداً أن قطر تعد الدولة الوحيدة القادرة على التوسط بشأن غزة. وأوضح كذلك أن الولايات المتحدة "على وشك الانتهاء من اتفاق معزز للتعاون الدفاعي مع قطر".
زيارة روبيو جاءت عقب أقل من 24 ساعة من نتائج قمتين خليجية وعربية - إسلامية في الدوحة، إذ شددت على أن "العدوان الإسرائيلي الغاشم" على دولة قطر، واستمرار الممارسات الإسرائيلية العدوانية، بما في ذلك جرائم الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي والتجويع والحصار، والأنشطة الاستيطانية، والسياسة التوسعية، تقوّض فرص تحقيق السلام في المنطقة.