قال خالد الخطيب، محلل الأسواق المالية في Easymarkets، إن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس أصبح شبه محسوم، لكن الأهم هو لهجة رئيس الفيدرالي جيروم باول وعدد الأعضاء الذين سيصوتون لصالح خفض بـ50 نقطة أساس.
وأوضح الخطيب في مقابلة مع "العربية Business" أن السوق قد تكون بالغت في تسعير وتيرة التيسير، مرجحًا ألا تكون لهجة باول متساهلة كما تتوقع الأسواق.
وأشار الخطيب إلى أن التخفيض الحالي لا يعني بالضرورة تخفيضًا إضافيًا في كل اجتماع قادم، لافتًا إلى إمكانية حدوث خفضين أو ثلاثة حتى نهاية 2025، لكن الصورة الأوضح ستتبلور في 2026 بناءً على بيانات التضخم وسوق العمل.
وأضاف أن الدولار قد يشهد بعض الارتداد الفني، خصوصًا من مستويات 96.75، لكن الاتجاه العام على المدى البعيد يظل هبوطيًا في حال استمرار ضعف بيانات التوظيف وارتفاع التضخم.
وفيما يخص الذهب، قال إن المعدن الأصفر قد يواجه ضغوط جني أرباح مؤقتة في حال جاءت لهجة باول أقل تيسيرًا من المتوقع، لكنه لا يرى أن الذهب دخل في موجة هبوط بل هو تصحيح مؤقت ضمن اتجاه صاعد مدعوم بعوامل التضخم ومخاوف الركود التضخمي.