اختفى من المتحف أثناء ترميمه.. مصر تبحث عن سوار ذهبي عمره 3000 عام

السلطات أرسلت صورته إلى جميع الموانئ والمعابر الحدودية

المصدر: القاهرة - العربيةBusiness
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أرسلت السلطات المصرية صورة سوار ذهبي عمره 3000 عام إلى جميع المطارات والموانئ والمعابر الحدودية بعد اختفائه من المتحف المصري في ميدان التحرير، وتعود القطعة الأثرية المفقودة إلى الملك أمنمؤوبي من عصر الانتقال الثالث.

وأعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية أن السوار كان قيد الترميم في أحد المختبرات عندما فقد من المتحف المصري، بحسب ما نقلته شبكة "NBC News"، واطلعت عليه "العربية Business".

وأضافت الوزارة في بيان، اليوم الأربعاء، أنه تم إرسال صورة للقطعة إلى المطارات والموانئ والمعابر الحدودية البرية في جميع أنحاء مصر لمنع تهريبها خارج البلاد. وأوضحت الوزارة أن القطعة "مُزينة بخرزات كروية من اللازورد، تعود للملك أمنمؤوبي من عصر الانتقال الثالث".

وذكرت الوزارة أنها اتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة الواقعة للجهات الشرطية المختلفة والنيابة العامة وإبلاغ كافة الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن، وذلك فور علمها بالواقعة.

كما تم تشكيل لجنة متخصصة لحصر ومراجعة كافة المقتنيات الموجودة بمعمل الترميم، بالإضافة إلى أنه في ضوء الإجراءات الاحترازية، تم تعميم صورة القطعة المختفية على جميع الوحدات الأثرية بالمطارات المصرية والمنافذ والموانئ البرية والبحرية والحدودية على مستوى الجمهورية.

وأوضح مدير عام المتحف المصري بالتحرير، أن الصور المتداولة على بعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي لا تخص القطعة المختفية، مؤكداً على أن الأساور الظاهرة في هذه الصور معروضة بالفعل في قاعات الدور الثاني بالمتحف، وأن السوار محل التحقيق مختلف عنها تمامًا، حيث إنها إسورة ذهبية ذات خرزة كروية من اللازورد من مقتنيات الملك أمنمؤوبي من عصر الانتقال الثالث.

اشتهر اللازورد بلونه الأزرق الغامق وبقعه الذهبية، وكان ذا قيمة عالية في مصر القديمة لارتباطه بالآلهة وقدرته على الشفاء، بحسب المعتقدات المصرية القديمة.

المتحف المصري بالتحرير - آيستوك
المتحف المصري بالتحرير - آيستوك

كان السوار ضمن مجموعة من القطع الأثرية التي يجري تجهيزها لنقلها إلى إيطاليا قبل معرض بعنوان "كنوز الفراعنة" في متحف بروما يبدأ الشهر المقبل.

من جانبه، حذر مدير عام المتحف من أن بعض الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي هي لقطعة أثرية أخرى.

وأعلنت الوزارة أنها أجلت عمداً الإعلان عن اختفاء السوار لتجنب المساس بسير التحقيق. وشكلت لجنة متخصصة لحصر ومراجعة جميع القطع الأثرية المحفوظة في مختبر الترميم بالمتحف لضمان عدم اختفاء أي قطع أثرية أخرى.

وكان أمنمؤوبي فرعوناً من الأسرة الحادية والعشرين، وحكم مصر من عام 993 إلى عام 984 قبل الميلاد، وفقاً للمتحف المصري. اشتهر دفنه بكونه واحداً من 3 مدافن ملكية سليمة تماماً معروفة في مصر القديمة.

اكتشف عالما المصريات الفرنسيان بيير مونتيه وجورج جويون مقبرته في أبريل 1940، لكن التنقيب فيها تأخر بسبب الحرب العالمية الثانية، وفقاً لما ذكره المتحف على موقعه الإلكتروني.

سُرقت لوحة "زهور الخشخاش" للفنان فينسنت فان جوخ، التي تُقدر قيمتها بحوالي 55 مليون دولار، من متحف محمد محمود خليل بالقاهرة عام 1977، واستُعيدت بعد عامين، ثم سُرقت مرة أخرى عام 2010. ولم تُسترد بعد.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط