رفع دويتشه بنك توقعاته لمتوسط أسعار الذهب للعام المقبل إلى 4000 دولار للأوقية (الأونصة)، ارتفاعًا من 3700 دولار للأوقية، وأرجع هذا إلى أوضاع الصرف الأجنبي وأسعار الفائدة المواتية التي قد تدفع إلى مزيد من المكاسب.
وقال البنك في مذكرة: "على الرغم من أن الذهب يبدو عند مستوى أعلى من القيمة العادلة، فإننا نعتقد أن جانبا كبيرا من هذا يرجع إلى قوة الطلب الرسمي، والذي نتوقع استمراره".
تراجع الدولار وسط توقعات بخفض أسعار الفائدة
وزاد دويتشه بنك أيضًا توقعاته لسعر الفضة في عام 2026 إلى متوسط 45 دولارًا للأوقية، ارتفاعًا من 40 دولارًا للأوقية.
وفي سياق متصل قال الرئيس التنفيذي لشركة "إيفولف" للاستثمار القابضة، الدكتور سامح الترجمان، إن التوترات العالمية سبب رئيسي في اختراق الذهب لحاجز الـ 3700 دولار، مضيفا أن هناك حالة من عدم اليقين فيما يخص الاقتصاد العالمي.
وأضاف الترجمان، في مقابلة مع "العربية Business"، إن روسيا والصين والهند أكبر المشترين في الوقت الراهن للذهب على مستوى العالم، بما يصل إلى 70%، مشيرا إلى أنه إذا استمرت الأوضاع بهذا الشكل فسيتخطى حاجز الـ 4 آلاف دولار.
وتراجع الذهب في وقت سابق من اليوم الأربعاء متأثرًا بارتفاع طفيف في الدولار وعمليات جني أرباح، بعد أن لامس المعدن النفيس مستوى قياسيًا مرتفعًا في الجلسة السابقة، وسط توقعات بخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 3681.23 دولار للأونصة بحلول الساعة 02:56 بتوقيت غرينتش، بعد أن لامس ذروة قياسية بلغت 3702.95 دولار أمس الثلاثاء.
وسيتركز الاهتمام أيضًا على ما إذا كان صانعو السياسة ناقشوا خفضًا أكبر بمقدار 50 نقطة أساس، في وقت يمضي فيه الرئيس دونالد ترامب قدمًا في مسعى لإعادة هيكلة ركيزة من ركائز الاقتصاد الأميركي، ما يثير المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي.