قالت شركة "غروك" الأميركية، الناشئة في مجال لرقائق الإلكترونية اليوم الأربعاء إنها جمعت 750 مليون دولار خلال جولة تمويل، مما رفع تقييمها لأكثر من المثلين إلى 6.9 مليار دولار خلال ما يزيد قليلًا عن عام.
يأتي ذلك وسط رهانات في وول ستريت على الرقائق التي تشغّل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
"أوراكل" تقترب من "نادي التريليون" ومؤسسها من لقب "أغنى شخص في العالم"
و"غروك"، التي أسسها مهندس سابق في ألفابت، واحدة من عدد كبير من الشركات الجديدة التي تعمل في مجال الرقائق الإلكترونية للاستفادة من استثمارات بمئات الملايين من الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وكانت آخر جولة تمويل للشركة في أغسطس/آب من العام الماضي، عندما جمعت 640 مليون دولار، مما رفع تقييمها إلى 2.8 مليار دولار.
وقالت "غروك" إن الجولة التي أعلنت عنها اليوم الأربعاء قادتها شركة ديسرابتيف التي استثمرت نحو 350 مليون دولار في الشركة.
وتشتهر "غروك" بإنتاج رقائق الاستدلال بالذكاء الاصطناعي التي تعمل على تحسين نماذجه المدرّبة مسبقًا.
وقال جوناثان روس، مؤسس "غروك" ورئيسها التنفيذي: "الاستدلال هو ما يميز عصر الذكاء الاصطناعي الحالي، ونحن نشيّد البنية التحتية الأميركية التي توفره بسرعة عالية وتكلفة منخفضة".
وحصلت "غروك" أيضًا على التزام بقيمة 1.5 مليار دولار من السعودية في فبراير/شباط لزيادة تسليم رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى المملكة.
وكانت تقارير إعلامية سابقة قد أشارت إلى أن الشركة الناشئة أخبرت المستثمرين بأن العقود في السعودية ستساعد في تحقيق إيرادات تقارب 500 مليون دولار هذا العام.