قالت شركة إكس.آر.جي، ذراع الاستثمار الدولية لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، اليوم الأربعاء إن كونسورتيوم بقيادتها سحب عرضًا مبدئيًا بقيمة 18.7 مليار دولار للاستحواذ على شركة سانتوس الأسترالية المنتجة للغاز.
وأوضحت إكس.آر.جي في بيان أن الكونسورتيوم الذي يضم القابضة إيه.دي. كيو وشركة الاستثمار المباشر كارلايل لن يقدم عرضًا ملزمًا لشراء سانتوس، مما ينهي سلسلة من الأخذ والرد استمرت شهورًا.
وهذا هو العرض الثالث الذي لم يُكلل بالنجاح للاستحواذ على سانتوس، مما يسلط الضوء على مشكلات تواجهها الشركات الأجنبية لدى محاولتها شراء أصول في أستراليا، ومما عطل خطط أدنوك القوية للتوسع في الخارج، وفقًا لـ "رويترز".
ولم ترد سانتوس ولا الحكومة الأسترالية بعدُ على طلب للتعليق.
وذكر البيان الذي صدر بعد إغلاق أسواق المال في أستراليا "رغم أن عدم المضي قدمًا أمر محبط، إلا أن إكس.آر.جي وشركاءها في الكونسورتيوم مستثمرون مسؤولون ومنضبطون بتركيز واضح على إتاحة القيمة لمساهمينا ودفع النمو على المدى الطويل".
وأغلق سهم سانتوس اليوم الأربعاء عند 7.65 دولار أسترالي بما يقل بوضوح عن سعر عرض الكونسورتيوم البالغ 8.89 دولار أسترالي للسهم.
وجرى تداول السهم بما يقل عن سعر العرض منذ طرحه في يونيو/حزيران بشكل مستمر، بما فسره المحللون على أنه مؤشر من المستثمرين على أن الصفقة معرضة لخطر الإخفاق.
وقالت سانتوس في يونيو/حزيران إن العرض جاء بعد أن رفضت عرضين سابقين قدمهما الكونسورتيوم في مارس/آذار ولم يُعلن عنهما.
ووفقًا لبيانات شركة (فاكت سيت) كان العرض، بالأخذ في الاعتبار صافي الدين، سيمنح سانتوس قيمة إجمالية تُقدر بنحو 36.4 مليار دولار أسترالي (24.30 مليار دولار) مما كان سيجعلها أكبر صفقة نقدية للاستحواذ الكامل في تاريخ أستراليا.
وكان الكونسورتيوم قد مدد فترة الفحص النافي للجهالة لسانتوس وكان لديه حتى يوم الجمعة لتقديم عرض نهائي رسمي.