ارتفعت مبيعات تجارة التجزئة في بريطانيا خلال أغسطس/آب الماضي بنسبة فاقت التوقعات.
وذكر المكتب الوطني للإحصاء في بريطانيا أن حجم مبيعات السلع من خلال المتاجر ومنصات التسوق الإلكتروني ارتفع بنسبة 0.5% وهي نفس النسبة المعدلة التي تم تسجيلها في يوليو/ تموز السابق عليه.
وساهم اعتدال الطقس في تعزيز مبيعات الملابس والمخبوزات لتعوض التراجع في مبيعات الحاسبات وأجهزة الاتصالات. وكان الخبراء يتوقعون أن تحقق مبيعات التجزئة زيادة بنسبة 0.4%، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وأفادت وكالة بلومبرغ للأنباء أن هذا التقرير يضيف إلى الدلائل أن المستهلكين في بريطانيا يتحدون التحذيرات من شطب الوظائف وتراجع الرواتب وزيادة الأسعار خلال شهور الصيف.
وسوف يعطي ارتفاع مبيعات التجزئة متنفسًا لوزيرة الخزانة راشيل ريفز، بعد أن تسببت زيادة تكاليف الأجور التي فرضتها الحكومة العمالية بواقع 26 مليار جنيه إسترليني في قدر كبير من المخاوف الاقتصادية.
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت مؤسسة "جي.إف.كيه" للدراسات الاقتصادية أن مؤشرها الذي يرصد نوايا الادخار تراجع الشهر الجاري بواقع ثماني نقاط، وهو أكبر تراجع له هذا العام، فيما تراجعت ثقة المستهلكين في بريطانيا بشكل عام بواقع نقطتين إلى سالب 19، بعد أن أصبح البريطانيون أكثر تشاؤمًا بشأن أوضاعهم الاقتصادية الخاصة والحالة الاقتصادية في البلاد، وأقل رغبة في الإنفاق.