أكد رئيس التشغيل في شركة "سبائك" محمد صلاح، أن الوقت لا يزال مناسباً لشراء الذهب، مشيراً إلى توقعه وصول سعر الأونصة لنطاق 4000 دولار مع نهاية العام، ناصحاً المستثمرين بعدم توظيف المحفظة بشكل كامل في الذهب، وإنما يجب أن يكون هناك تنويع في الاستثمار.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن إشارة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول، بأن خفض أسعار الفائدة الذي تقرر الأربعاء الماضي كان تخفيضاً لإدارة المخاطر، ولا يعني بداية دورة جديدة في التيسير النقدي، أثر على صعود الذهب.
المغرب يعلن عن اكتشاف تاريخي للذهب بنسبة تركيز عالمية
كانت أسعار الذهب سجلت أول من أمس، ارتفاعاً طفيفاً متجهة نحو تحقيق مكاسب أسبوعية للمرة الخامسة على التوالي، مدعومة بأول خفض لسعر الفائدة الأميركية هذا العام، بينما يترقب المستثمرون المزيد من المؤشرات حول آفاق السياسة النقدية الأميركية.
وصعد الذهب يومها في المعاملات الفورية 0.1% عند 3647.68 دولار للأونصة. وكسب المعدن النفيس 0.2% منذ بداية هذا الأسبوع.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول 0.1% إلى 3679.90 دولار، وفقًا لـ "رويترز".
وخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الأربعاء الماضي أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس وترك الباب مفتوحاً أمام المزيد من التيسير النقدي، لكنه حذر من استمرار التضخم مما أثار الشكوك حول وتيرة التخفيضات في المستقبل.
وقال هان تان كبير محللي السوق في نيمو دوت ماني: "لا تزال توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي هي المحرك الرئيسي لارتفاع أسعار الذهب، حتى مع تمتع المعادن الثمينة بدعم هائل من مشتريات البنوك المركزية والطلب على الملاذ الآمن. أي انخفاضات دون 3600 دولار ستكون قصيرة الأجل".
وبلغ سعر الذهب، والذي عادة ما يحقق أداء جيداً في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، أعلى مستوى له عند 3707.40 دولار يوم الأربعاء. وارتفع بنحو 39% حتى الآن هذا العام.
!--EndFragment>