تقرير: الحفاظ على المستوى القياسي لإنتاج الطاقة النووية سيكون صعباً

بسبب نقص الاستثمار وتقادم المحطات وتعطل المشروعات

المصدر: الرياض - العربيةBusiness
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشف تقرير حالة الصناعة النووية العالمية الصادر اليوم أن الحفاظ على المستوى القياسي لإنتاج الطاقة النووية العالمي الذي حدث في عام 2024 سيكون صعبًا في السنوات المقبلة بسبب نقص الاستثمار وتقادم المحطات وتعطل المشروعات.

وعادت البلدان المختلفة للاهتمام بالطاقة النووية في محاولة للتخلص تدريجياً من الوقود الأحفوري، وبذلت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة جهودًا كبيرة لجعل الطاقة النووية محورًا لسياسة الطاقة لديها، وأبرمت عدة اتفاقيات مع دول أخرى لتعزيز الإنتاج.

وأظهرت البيانات الواردة في التقرير أن توليد الطاقة النووية عالمياً بلغ مستوى قياسيًا في عام 2024 هو 2677 تيراواط ساعة بعد انخفاضه لعامين، وتُعزى الزيادة بشكل كبير إلى النمو في الصين، وفقاً لوكالة الأنباء العمانية.

وأضاف التقرير أنه رغم ذلك، وللحفاظ على استقرار الإنتاج النووي العالمي حتى عام 2030، سيحتاج العالم إلى 44 مشروعًا جديدًا بالإضافة إلى تلك المزمعة بالفعل مما يرفع وتيرة إطلاق المشروعات السنوية إلى المثلين ونصف تقريبًا مقارنة بالعقد الماضي.

ويصدر هذا التقرير سنويًا بالتعاون بين مجموعات بحثية مختلفة من بينها جامعة برينستون للعلوم والأمن العالمي (SGS) وبرنامج العلوم والأمن العالمي (SGS) ومؤسسة فريدريش إيبرت ومؤسسة هاينريش بول، وتوقع أن تؤثر المخاطر المتعلقة بتقادم المحطات النووية وتباطؤ البناء والطاقة المتجددة والتنمية المتمركزة في الصين على النمو وتؤدي إلى انخفاض حصص إنتاج الكهرباء الإقليمية.

منافسة مع المصادر المتجددة

ومن المتوقع أن يكون للمنافسة من مصادر الطاقة المتجددة غير الكهرومائية الأرخص ثمنًا والتخزين تأثيراً كبيراً، إذ تجاوز الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة الاستثمار في الطاقة النووية بواقع 21 ضعفاً العام الماضي، في حين كانت القدرة المضافة بها أكثر من صافي القدرات النووية المضافة بما يزيد على 100 ضعف.

وأشار التقرير إلى أن تكاليف البطاريات آخذة في الانخفاض أيضًا، إذ تراجعت بنحو 40 %، في عام 2024، في حين تواصل تكاليف محطات الطاقة النووية الارتفاع.

وتواجه مشروعات الطاقة النووية حول العالم تأخيرًا. ومن عام 2020 إلى منتصف عام 2025، بدأت شركات حكومية صينية أو روسية 44 من بين 45 مشروعاً عالمياً في دول مثل مصر وتركيا.

ورجح التقرير تآكل حصة الطاقة النووية في توليد الكهرباء عالميًا من نسبتها البالغة 9% في 2024 ما لم يتحسن تسليم المشروعات والاقتصاد بشكل ملحوظ.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط