ارتفعت أسعار النفط بنحو 1%، اليوم الأربعاء، إلى أعلى مستوى لها في ثلاثة أسابيع بعد أن أظهر تقرير انخفاض مخزونات الخام الأميركية، الأسبوع الماضي، مما عزز الشعور السائد في السوق بنقص المعروض.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 94 سنتا أو 1.4% إلى 68.57 دولار للبرميل بحلول الساعة 14:55 بتوقيت غرينتش. وزادت كذلك العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 97 سنتا أو 1.5% إلى 64.38 دولار.
ويضع ذلك خام برنت على مسار تسجيل أعلى إغلاق له منذ الثاني من سبتمبر/أيلول، وكذلك خام غرب تكساس الوسيط لأعلى مستوى منذ 16 سبتمبر، وفقا لـ"رويترز".
وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن مخزونات الخام الأميركية انخفضت بمقدار 607 آلاف برميل الأسبوع الماضي.
ويأتي ذلك بالمقارنة مع زيادة قدرها 235 ألف برميل توقعها محللون في استطلاع أجرته رويترز، لكنه أقل من انخفاض قدره 3.8 مليون برميل، والذي ذكرت مصادر السوق أن معهد البترول الأميركي استشهد به في أرقامه أمس الثلاثاء.
وقال جون كيلدوف من أجين كابيتال في إشارة إلى نتائج تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية: "التقرير داعم إلى حد ما في ضوء التراجع الشامل هنا".
وقال تاماس فارجا، المحلل لدى بي.في.إم أويل أسوشيتس: "التركيز في الآونة الأخيرة تحول مجددا إلى أوروبا الشرقية واحتمال فرض عقوبات جديدة على روسيا".
وأضاف أن تعثر استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق، إلى جانب كبح صادرات شيفرون النفطية من فنزويلا بسبب مشاكل في التصاريح الأميركية، زادا الدعم لاتجاه الصعود قصير الأجل في السوق.
وارتفع كلا الخامين القياسيين بما زاد على دولار للبرميل أمس الثلاثاء مع تعثر اتفاق استئناف الصادرات من إقليم كردستان العراق، مما أوقف شحنات النفط عبر خط الأنابيب من الإقليم إلى تركيا إذ طلب منتجان رئيسيان ضمانات لسداد الديون.
وكانت ستصل تلك الإمدادات إلى 230 ألف برميل يوميا. وتوقفت تدفقات خطوط الأنابيب منذ مارس/آذار 2023.
في غضون ذلك، عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء عن اعتقاده بأن أوكرانيا يمكنها استعادة جميع الأراضي التي سيطرت عليها روسيا. ويمثل ذلك تحولا مفاجئا في خطابه لصالح أوكرانيا.
وجاء ذلك بعدما حثت الإدارة الأميركية دول الاتحاد الأوروبي على التخلص التدريجي من واردات النفط والغاز الروسية بوتيرة أسرع في وقت سابق من الشهر.